في 23 فبراير، احتاج أحد ركاب طائرة متجهة من أستانا إلى أكتاو إلى رعاية طبية. وذكرت شركة تنغري ترافل، نقلاً عن إدارة شرطة منطقة مانغيستاو، أن الحادث وقع بعد حوالي ساعة من إقلاع الطائرة.
شعر مواطن طاجيكي يبلغ من العمر 45 عاماً فجأةً بتوعك وفقد توازنه في ممر الطائرة. وطلب طاقم الطائرة من الركاب الاتصال بطبيب مختص.
قال اللواء ساجينديك أياغانوف، رئيس قسم شرطة منطقة مانغيستاو، إنه كان عائدًا إلى أكتاو من إجازته على متن الرحلة نفسها. وأضاف أنه رأى رجلاً يسقط نحوه، فتمكن من السيطرة عليه. بعد ذلك، بدأ طاقم الطائرة بالبحث عن طبيب بين الركاب، فاستجاب أحدهم. قال أياغانوف إنه يحمل دائمًا أسبرينًا، فقدمه للراكب. وخضع الرجل للمراقبة حتى هبوط الطائرة.
كانت الدكتورة تورسين تشويشبايفا من بين الركاب. فحصت الرجل وقدمت له المساعدة اللازمة. ووفقًا لها، فقد ارتفع ضغط دمه بشكل ملحوظ إلى 220/110 ملم زئبق. تم إعطاؤه الأدوية اللازمة والأكسجين، وخضع للمراقبة حتى الهبوط. وبحلول وقت وصوله إلى أكتاو، انخفض ضغط دمه إلى 135/85.
أفاد الطبيب أن الراكب اشتكى من صداع شديد في منطقة الصدغ. وُجدت أقراص كابتوبريل وأسبرين بحوزة الركاب. اتضح أن الرجل كان قد أُدخل المستشفى لحالة مشابهة في بلده قبل شهر، لكنه لم يلتزم بتوصيات الطبيب بشكل كامل. ووفقًا للأخصائي، من المهم للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة حمل أدويتهم الضرورية أثناء السفر.
بعد الهبوط، تم نقل الرجل إلى طاقم الإسعاف وإدخاله المستشفى. وحالته مستقرة حالياً.
أفاد الراكب آمون آمونوف بأنه شعر بتوعك بعد الإقلاع. وبعد ساعة، ذهب إلى دورة المياه للاستحمام، لكنه شعر خلالها بضعف وخدر في الجانب الأيسر من جسده، وتشوش في الرؤية، وصعوبة في التنفس. وبحسب ما ورد فقد توازنه وسقط. وشكر كل من ساعده على الصعود إلى الطائرة.
يذكّر الخبراء الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة بأهمية حمل الأدوية اللازمة معهم أثناء الرحلات الجوية واتباع توصيات الأطباء.



































