عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات ثنائية في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم السبت الموافق 14 فبراير.
ناقشت الأطراف جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين أوكرانيا والاتحاد الروسي والولايات المتحدة لإنهاء الحرب، والتي ستُعقد يومي 17 و18 فبراير في جنيف. وشدد الزعيم الأوكراني على أهمية إحراز تقدم في ضمانات الأمن لكييف ودعم الانتعاش الاقتصادي لأوكرانيا.
أعلن زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه أطلع روبيو على الوضع على الجبهة والضربات التي شنتها روسيا على شبكة الطاقة الأوكرانية. كما ناقشا حماية المدنيين من آثار الهجمات والبرد القارس الذي أعقبها.
وعلّق ماركو روبيو بإيجاز على الاجتماع، مشيراً إلى أن المحادثات ركزت على "أمن أوكرانيا وتعميق الشراكات الدفاعية والاقتصادية". وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد إيجاد حل ينهي إراقة الدماء نهائياً".
في اليوم نفسه، أعلن فولوديمير زيلينسكي عن محادثة هاتفية مع المبعوث الخاص لدونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر. ووفقًا للرئيس الأوكراني، جرت المحادثة قبل محادثات جنيف.
وقال زيلينسكي: "ناقشنا أيضاً بعض التطورات التي حدثت بعد اجتماعات أبو ظبي. لا يمكن مناقشة كل شيء عبر الهاتف، وسيقدم فريق التفاوض لدينا موقف أوكرانيا الأسبوع المقبل".
في الرابع عشر من فبراير، ألقى كل من الرئيس الأوكراني ووزير الخارجية الأمريكي كلمتين أمام مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الثانية والستين. وأعرب زيلينسكي عن أمله في أن تكون المحادثات الثلاثية في جنيف "جادة وموضوعية ومفيدة". وأشار إلى أنه يبدو أحيانًا أن الأطراف تتحدث عن أمور مختلفة. وقال: "كثيرًا ما يعود الأمريكيون إلى موضوع التنازلات، وكثيرًا ما تُناقش هذه التنازلات في سياق أوكرانيا فقط، وليس روسيا".
من جانبه، صرّح ماركو روبيو بأنّ نطاق القضايا التي يجب حلّها لإنهاء الحرب الروسية ضد أوكرانيا قد تقلّص، لكنّ "أصعب الأسئلة" لا تزال قائمة. وأضاف أنّ واشنطن غير متأكدة ممّا إذا كانت موسكو ملتزمة حقاً بإنهاء الحرب.


































