في الخامس من فبراير، عُقد اجتماع إضافي لفريق الخبراء للموافقة على مسودة بروتوكول تعديلات اتفاقية التعاون بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مكافحة الجريمة في قطاع النقل. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية للمنظمة.
حضر الاجتماع ممثلون عن أذربيجان وأرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس وزراء الداخلية ومكتب تنسيق مكافحة الجريمة المنظمة وأنواع الجرائم الخطيرة الأخرى في أراضي الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة واللجنة التنفيذية للكومنولث.
خلال الاجتماع، ناقش الخبراء التعليقات والاقتراحات الواردة من الدول بشأن مسودة البروتوكول، ثم قاموا بوضع الصيغة النهائية للوثيقة والموافقة عليها. وتقرر اعتبار عملية الموافقة على مستوى الخبراء مكتملة، وتقديم مسودة البروتوكول إلى مجلس رؤساء حكومات رابطة الدول المستقلة للنظر فيها وفقاً للإجراءات المتبعة.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية التعاون في مكافحة الجريمة في النقل قد تم توقيعها في 15 سبتمبر 2004. وقد تم البدء في اعتماد التعديلات عليها بهدف تحسين التعاون بين أجهزة الشؤون الداخلية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مجال إنفاذ القانون في مرافق النقل بالسكك الحديدية والمياه والجو.
يأخذ مشروع البروتوكول في الاعتبار التغييرات في عوامل التفاعل بين أجهزة الشؤون الداخلية لدول الكومنولث في مجال مكافحة الجرائم العابرة للحدود في مجال نقل البضائع المتعلقة بالسرقة والتهريب والعبور غير القانوني للبضائع والشحنات، بما في ذلك البضائع المحظورة أو المقيدة والمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف عبر حدود الدولة.
كما يُتوقع إدخال عدد من التغييرات المتعلقة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في قطاع النقل من قبل الجماعات المنظمة والمنظمات الإجرامية، بما في ذلك تلك التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتهدف هذه التدابير إلى تطوير مناهج وخوارزميات مشتركة للمساعدة في حل هذه الجرائم، فضلاً عن تحسين تبادل المعلومات.
بالإضافة إلى ذلك، يُقترح توسيع أشكال التعاون بين دول الكومنولث من حيث إمكانية تبادل البيانات والمعلومات التي تسمح بتحديد هوية و/أو التحقق من هوية الأفراد الذين ارتكبوا جرائم، أو يختبئون من الملاحقة الجنائية أو يقضون عقوبة، وكذلك الأشخاص المفقودين، باستخدام تقنيات تحديد الهوية البيومترية ومعالجة البيانات البيومترية.


































