أفادت السلطات المحلية بمقتل شخص واحد في غارة جوية بطائرة مسيرة على مدينة أوديسا ليلة التاسع من فبراير/شباط. كما تضررت مبانٍ سكنية وخط أنابيب غاز. ولم تقتصر هذه الغارة الواسعة على المدينة فحسب، بل استهدفت المنطقة المحيطة بها أيضاً.
أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، سيرغي ليساك ، عن وقوع هجوم بطائرة مسيرة خلال الليل. ووفقًا للسلطات المحلية، أسفرت الضربات عن أضرار في البنية التحتية المدنية.
وكتب ليساك على قناته على تطبيق تيليجرام: "على وجه الخصوص، اندلع حريق في سطح مبنى سكني متعدد الطوابق، وتضرر خط أنابيب الغاز، كما تم تسجيل حرائق في سيارات ومبنى غير سكني".
كما أفاد رئيس إدارة الولاية الإقليمية ، أوليه كيبر، بوقوع أضرار في البنية التحتية السكنية. وأوضح أن الهجوم الواسع النطاق لم يستهدف أوديسا وحدها، بل منطقة أوديسا بأكملها.
في وقت سابق، أفاد الجانب الأوكراني بأن روسيا شنت هجوماً على الأراضي الأوكرانية ليلة 8 فبراير/شباط بأكثر من 100 طائرة مسيرة. ووفقاً للقوات المسلحة الأوكرانية، تم رصد 101 طائرة مسيرة هجومية من طرازات شاهد، وجيربيرا، وإيتالماس، بالإضافة إلى أنواع أخرى. ويُزعم أن عمليات الإطلاق نُفذت من كورسك، وأوريل، وبريانسك، وبريمورسكو-أختارسك، وشاتالوفو.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت السلطات المحلية بإسقاط قنبلة جوية على مدينة كراماتورسك في منطقة دونيتسك ، ما أسفر عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا، وإصابة ثلاثة رجال آخرين تتراوح أعمارهم بين 40 و48 عامًا. ووفقًا لإدارة خيرسون العسكرية الإقليمية، فقد استهدفت غارات جوية بصواريخ متعددة وسط مدينة خيرسون وحي كورابيلني.
بحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، شنت روسيا خلال الأسبوع الماضي هجوماً على البلاد باستخدام 116 صاروخاً و1200 قنبلة موجهة وأكثر من 2000 طائرة مسيرة. وأشار إلى أن الضربات تُنفذ بشكل شبه يومي على منشآت الطاقة والبنية التحتية اللوجستية والمباني السكنية، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام.
في ظل هذه الظروف، أعلنت سلطات بيلغورود عن بدء استقبال طلبات الإجلاء. وجاء هذا القرار عقب هجمات أوكرانية استهدفت منشآت الطاقة في المدينة الحدودية، ما أدى إلى انقطاع التدفئة. وأُفيد بأن الأطفال في سن الدراسة، والأسر الكبيرة، والأسر التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتقاعدين الذين يعيشون بمفردهم، يتم إجلاؤهم إلى مناطق أخرى في روسيا وشبه جزيرة القرم التي تم ضمها.


































