في عام 2025، سُجّلت 184 حالة غرق في البحيرات والأنهار في طاجيكستان، أسفرت عن 180 حالة وفاة. وقد أعلن ذلك في مؤتمر صحفي عُقد في 6 فبراير/شباط من قبل رجب علي رحمون علي، رئيس لجنة حالات الطوارئ في جمهورية طاجيكستان.
كما أوضح رئيس القسم، فإن 40 حالة وفاة فقط من أصل 180 حالة غرقت أثناء السباحة. أما الحالات المتبقية فكانت مرتبطة بحوادث المرور، والانتحار، والكوارث الطبيعية، وظروف أخرى.
بحسب اللجنة، كان 12 من الضحايا دون سن الرابعة، و26 تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات، و33 تتراوح أعمارهم بين 11 و16 سنة، و66 تتراوح أعمارهم بين 17 و35 سنة، و43 تبلغ أعمارهم 36 سنة فأكثر. ومن بين إجمالي عدد الضحايا، 32 امرأة.
كما علّق رجب علي رحمون علي على أسباب استمرار المواطنين في السباحة في المناطق المحظورة رغم الخطر القائم. ووفقاً له، فإن السبب الرئيسي هو عدم وجود مناطق سباحة مرخصة ومجهزة رسمياً.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ في المؤتمر الصحفي أن اقتصاد طاجيكستان قد تعرض لأضرار في عام 2025 نتيجة لحالات الطوارئ الطبيعية بقيمة 20 مليون و758 ألف سوموني.
كما أشار رئيس لجنة حالات الطوارئ، فقد وقعت 287 كارثة طبيعية في البلاد العام الماضي. وأسفرت ست من هذه الكوارث عن وفاة ستة من سكان الجمهورية.


































