أعلنت وكالات إنفاذ القانون في طاجيكستان وأفغانستان، خلال مؤتمر صحفي حول نتائج انتخابات عام 2025، عن تعاونها لمنع وقوع حوادث على الحدود بين البلدين.
وأكد أن هذه القضية لا تزال بالغة الأهمية نظراً لتزايد وتيرة الهجمات المسلحة على طول الحدود المشتركة بين البلدين. وشدد وزير الخارجية على أن الطرفين يدينان الأنشطة الإجرامية للجماعات الإجرامية والإرهابية في المناطق الحدودية.
وقال الوزير: "أكد الجانب الأفغاني أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث على الحدود، وسيجري تحقيقاً شاملاً في هذه الحوادث".


بالإضافة إلى ذلك، أشار سروجي الدين مخردين إلى أن طاجيكستان ترحب بالتعاون من أي دولة يهدف إلى حل القضايا الاجتماعية والاقتصادية مع الدول المجاورة، بما في ذلك أفغانستان.
أشار الوزير إلى أن طاجيكستان أرسلت أكثر من 6000 طن من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان. وفي عام 2025، تم إيصال مواد غذائية وسلع أخرى لدعم السكان بعد الزلازل المدمرة.
وقال أيضاً إن طاجيكستان وأفغانستان تعملان على زيادة حجم التبادل التجاري بينهما. وتعيد دوشنبه فتح أسواقها الحدودية وتواصل تزويد جارتها بالكهرباء.
يُذكر أن طاجيكستان وأفغانستان تتشاركان حدوداً مشتركة طويلة تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر، منها أكثر من 1100 كيلومتر من الممرات المائية، ونحو 190 كيلومتراً من اليابسة. وتجاور الجمهورية مباشرةً أربع ولايات شمالية شرقية من أفغانستان.
يمتد الجزء الرئيسي من خط الحدود على طول نهر بانج، وهو أحد روافد نهر آمو داريا اليسرى. ومن منطقة شوراباد فصاعدًا، يمر خط الحدود عبر تضاريس جبلية وعرة، مما يجعل حركة المرور صعبة أو شبه مستحيلة.



































