في ليلة الخميس الموافق 29 يناير/كانون الثاني 2026، شنت طائرات روسية مسيرة هجوماً على منزل خاص في مدينة فولنيانسك بمنطقة زابوروجيا. ووفقاً لإيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، فقد أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر.
أفاد إيفان فيدوروف عبر تطبيق تيليجرام: "شنّت القوات الروسية غارات جوية بطائرات مسيّرة على منازل خاصة في فولنيانسك. دُمّرت المنازل واندلعت حرائق. وللأسف، قُتلت امرأتان ورجل، وأُصيب رجل آخر. ويتلقى حاليًا جميع الرعاية الطبية اللازمة".
أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن الجانب الروسي استخدم قنابل موجهة في هجماته على منطقة زابوريزهيا. كما رصدت قناة سوسبيلني التلفزيونية أصوات انفجارات في منطقة خميلنيتسكي وسط تهديد بهجوم محتمل بطائرة مسيرة.
في صباح يوم 28 يناير، أفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريزهيا بتضرر 12 مبنى سكنياً جراء القصف الروسي على المنطقة. وقد أصابت إحدى القذائف فناء مبنى متعدد الطوابق. ووفقاً لفيدوروف، "تضررت أكثر من 100 شقة و20 سيارة"، وأصيب ستة أشخاص.
تشمل تداعيات الإضرابات تدمير منازل خاصة، وإلحاق أضرار بالمباني السكنية والمركبات، واندلاع حرائق. ويتلقى المتضررون الرعاية الطبية اللازمة، وتجري أعمال تنظيف واسعة النطاق لضمان السلامة العامة.
تسلط هذه الحوادث الضوء على التهديد المستمر للمدنيين في منطقة زابوريزهيا والحاجة إلى تعزيز التدابير الأمنية والاستجابة السريعة من قبل السلطات المحلية لتبعات الهجمات.


































