وبحسب السلطات المحلية وتقارير وسائل الإعلام، شن الجيش الروسي ليلة الأربعاء الموافق 28 نوفمبر/تشرين الثاني غارات باستخدام طائرات هجومية بدون طيار على مدينتي كييف وأوديسا.
في حي بيلغورود بمنطقة كييف، لقي شخصان مصرعهما جراء قصف استهدف مبنى سكنياً متعدد الطوابق. وأكد رئيس إدارة كييف المدنية العسكرية الإقليمية، ميكولا كلاشنيك، النبأ. وأفادت السلطات بتضرر العناصر الإنشائية للمبنى، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في الموقع.
أصابت طائرة مسيرة ديرًا أرثوذكسيًا في أوديسا، مما أدى إلى اندلاع حريق. وأفاد أوليغ كيبر، رئيس الإدارة المدنية العسكرية الإقليمية في أوديسا، بعدم وقوع إصابات. ويعمل رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ في الموقع لاحتواء الحريق ومنع امتداده إلى المباني المجاورة.
في حي هولوسيفسكي بكييف، سقطت حطام طائرة مسيّرة على طريق، مما أدى إلى إلحاق أضرار بنوافذ وسقف مبنى سكني. وأفادت سلطات كييف بتفعيل نظام الدفاع الجوي، الذي صدّ الهجوم. ولا تزال جهود الأمن وتقييم الأضرار جارية.
بالإضافة إلى ذلك، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، شنت القوات الروسية غارة جوية بطائرة مسيرة على قطار ركاب في منطقة خاركيف بالقرب من قرية يازيكوف. وكان القطار، الذي كان متجهاً من تشوب إلى خاركيف ثم إلى بارفينكوف، يقلّ أكثر من 200 شخص وقت وقوع الغارة. ووفقاً لمكتب المدعي العام الإقليمي في خاركيف، تحطمت طائرتان مسيرتان بالقرب من القطار، بينما أصابت طائرة ثالثة سيارة، ما أدى إلى اندلاع حريق. وأُفيد بمقتل خمسة ركاب على الأقل. وتواصل فرق الإنقاذ والشرطة العمل في موقع الحادث لتقديم المساعدة للمصابين والتحقيق في ملابساته.
وهكذا، أثرت سلسلة من الضربات التي شنها الجيش الروسي على عدة مناطق في أوكرانيا في وقت واحد، مما أسفر عن وفيات وأضرار في المباني السكنية والبنية التحتية، وتواصل خدمات الطوارئ العمل على إزالة آثار الهجمات.


































