أفاد المكتب الإعلامي للإدارة الإقليمية أن محافظ منطقة سغد، رجب أحمد زاده، تفقد أعمال بناء العديد من المباني السكنية والتعليمية والطبية متعددة الطوابق في خوجند.
خلال زيارته، تفقد حاكم المنطقة مجمعًا من المباني متعددة الطوابق قيد الإنشاء من قبل شركة إيموراتسوز. ووفقًا للشركة المطورة، ستضم الطوابق الثلاثة الأولى من الصف الأول من المجمع مراكز تسوق وخدمات. كما يُخطط لإنشاء روضة أطفال، وملاعب رياضية وترفيهية، ومناطق لعب للأطفال، ومناطق ترفيهية للكبار في المنطقة المجاورة. وسيتوفر أيضًا موقف سيارات للسكان.
يضم الجزء الشمالي من الموقع ثمانية مبانٍ سكنية تتراوح بين 15 و16 طابقاً، بالإضافة إلى متاجر ومراكز خدمات، بإجمالي 660 شقة تتراوح بين غرفة نوم واحدة وثلاث غرف نوم. أما الجزء الجنوبي، فمن المخطط أن يضم مبنيين سكنيين ومبنى فندقي واحد.






أكد حاكم المنطقة على أهمية الالتزام بمتطلبات التخطيط المعماري والحضري مع دمج عناصر من العمارة الوطنية. وتم إيلاء اهتمام خاص لبناء روضة أطفال، مع مراعاة عدد السكان المستقبليين في المجمع، فضلاً عن مساعدة شركات البناء في بناء مدارس جديدة وتنفيذ مشروع شبكة الصرف الصحي في المدينة.
كما تفقد رجب أحمد زاده سير أعمال بناء شركة "ميغا خوجند" ذات المسؤولية المحدودة، والتي تُشيد مباني متعددة الطوابق. ويجري حالياً بناء روضة أطفال حديثة بالقرب من هذه المباني، إلى جانب مواقف سيارات تحت الأرض وملاعب رياضية وساحات لعب. وأكد محافظ المنطقة مجدداً على ضرورة بناء المدارس ورياض الأطفال، وعلى مساهمة الشركات في تطوير المدينة.
يجري إنشاء مراكز تسوق وفنادق حديثة في شارع سير داريا بمدينة خوجند. ووفقًا لحاكم المنطقة، فإن المدينة، بصفتها المركز الإداري لإقليم سغد، تشهد تطورًا متزايدًا، ويساهم إنشاء مختلف المرافق في تحسين ظروف المعيشة والعمل للسكان.






تسير أعمال التوسعة في مبنى الصالة الرياضية رقم 1، الذي تتولى شركات البناء تشييده، وفق الخطة الموضوعة. يتألف المبنى الجديد من أربعة طوابق، بالإضافة إلى طابق سفلي، وهو مصمم لاستيعاب أكثر من 1400 طالب موزعين على فترتين دراسيتين.


استعدادًا للاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال البلاد، يقوم مستشفى سغد الإقليمي للأطفال ببناء مبنى إضافي يتألف من الطابق السفلي وسبعة طوابق، بتمويل من السلطة التنفيذية الإقليمية. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين مستوى وجودة الرعاية الطبية المقدمة للسكان.
إن بناء المرافق السكنية والتعليمية والطبية يخلق فرص عمل جديدة ويساهم في مزيد من التنمية والتحسين لمدينة خوجند.


































