حتى مساء يوم 20 يناير، لا يزال أكثر من مليون مشترك في كييف بدون كهرباء جراء القصف الروسي. وقد أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك عبر قناته على تطبيق تيليجرام.
بحسب قوله، لا تزال أكثر من 4000 مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية بدون تدفئة بسبب تضرر البنية التحتية. وطالب زيلينسكي المسؤولين المحليين بتقديم مقترحات مبتكرة وتعزيز التنسيق مع الشركات لإعادة توزيع توليد الكهرباء بهدف استقرار الوضع. وقال: "أتوقع غداً قائمة محددة وواضحة بالإجراءات والقرارات".
وبحسب البيانات المتاحة، تنخفض درجة حرارة الهواء في كييف إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر.
أوضح عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن حوالي 4000 مبنى متعدد الطوابق من أصل 5635 مبنى تم فصلها عن الكهرباء عقب الهجوم على العاصمة ليلة 20 يناير/كانون الثاني، لا تزال بدون تدفئة. ومع ذلك، أشار إلى أن خدمات المرافق العامة قد أعادت التدفئة بالفعل إلى أكثر من 1600 مبنى سكني.
وأشار كليتشكو إلى أن الوضع لا يزال صعباً، حيث يتم توصيل معظم المنازل بالتدفئة للمرة الثانية منذ هجمات روسيا في 9 يناير على البنية التحتية الحيوية.
كما أعلن رئيس البلدية أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ستتبرع بمحطتي تدفئة وتوليد طاقة صغيرتين لكييف. وبحسب المذكرة الموقعة، من المقرر تسليمهما إلى العاصمة الأوكرانية الأسبوع المقبل.
علاوة على ذلك، ووفقاً لكليتشكو، تم تركيب خمس وحدات توليد مشترك مصممة لتوليد الكهرباء والحرارة في آن واحد في كييف. وقد تم تشغيل اثنتين منها بالفعل، ويقترب العمل على تشغيل الوحدات الثلاث المتبقية من الاكتمال.
اعتبارًا من صباح يوم 20 يناير، تركزت التقارير عن انقطاعات الكهرباء والمياه والتدفئة في كييف بشكل أساسي في الضفة اليسرى. وقد تم تحويل البنية التحتية الاجتماعية في هذه المناطق إلى نظام إمداد طاقة مستقل.
سبق أن أفادت التقارير بأن القوات المسلحة الروسية شنت غارات صاروخية وطائرات مسيرة على الأراضي الأوكرانية ليلة 20 يناير/كانون الثاني. ووفقًا للقوات الجوية الأوكرانية، تم إسقاط أو تعطيل 342 هدفًا، من بينها 315 طائرة مسيرة، و13 صاروخ كروز من طراز Kh-101، و14 صاروخًا باليستيًا من طراز إسكندر. وأُفيد بأن منطقة كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم.


































