بدأت كيشيناو إجراءات إلغاء الاتفاقيات الأساسية الثلاث التي تقوم عليها عضوية جمهورية مولدوفا في رابطة الدول المستقلة. وقد أعلن ذلك وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء ميهاي بوبسوي عبر إذاعة مولدوفا يوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني.
ووفقاً له، يتعلق الأمر بانسحاب مولدوفا القانوني من رابطة الدول المستقلة. وأكد الوزير أن عضوية الجمهورية الفعلية في الرابطة قد عُلّقت لفترة من الزمن، وبعد انتهاء هذه الاتفاقيات، ستتوقف مولدوفا رسمياً وقانونياً عن كونها عضواً في رابطة الدول المستقلة.
أوضح ميهاي بوبشوي أن عملية الإدانة تتعلق بميثاق رابطة الدول المستقلة، الموقع في مينسك في 22 يناير 1993، واتفاقية إنشاء رابطة الدول المستقلة المؤرخة في 8 ديسمبر 1991، وملحق تلك الاتفاقية المؤرخ في 22 ديسمبر 1991. ووفقًا له، فقد بدأت الإجراءات ذات الصلة بالفعل، وسيقوم أعضاء البرلمان بمراجعة هذه الوثائق في بداية الدورة البرلمانية الجديدة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية مولدبريس عن وزير الخارجية المولدوفي قوله: "من المرجح أن نكمل الإجراءات الحكومية بحلول منتصف فبراير، وبعد ذلك سيتخذ البرلمان القرار".
وصف رئيس وزارة الخارجية إنهاء اتفاقيات عضوية مولدوفا في رابطة الدول المستقلة بأنه خطوة مهمة في تعزيز توجه البلاد نحو أوروبا.
أفاد ميهاي بوبسوي أيضاً بأن جمهورية مولدوفا وقّعت 283 اتفاقية مع رابطة الدول المستقلة. وقد تمّ إلغاء 71 اتفاقية منها، بينما يجري العمل على إلغاء نحو 60 اتفاقية أخرى. وفي الوقت نفسه، صرّح بأن كيشيناو لا تنوي التخلي عن الاتفاقيات التي تُحقق فوائد اقتصادية أو ذات أهمية عملية للمواطنين، طالما أنها لا تتعارض مع مسار البلاد الأوروبي.



































