كشفت السلطات الأمريكية عن قيادة ما يُسمى "مجلس السلام"، الذي يُتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام الرامية إلى حل الأزمة في قطاع غزة. وقد وردت هذه المعلومات في بيان صحفي نُشر على موقع البيت الأبيض الإلكتروني يوم الجمعة 16 يناير/كانون الثاني.
بحسب الوثيقة، سيضم المجلس التنفيذي لمجلس السلام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف، وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر، والرئيس التنفيذي للبنك الدولي أجاي بانغا، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. وسيترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام بنفسه.
يؤكد البيت الأبيض أن هذه الهيئة مصممة لضمان تنفيذ خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بنداً لقطاع غزة. وتشمل مسؤوليات المجلس الإشراف الاستراتيجي على عملية السلام، وتعبئة الموارد الدولية، و"ضمان المساءلة خلال انتقال قطاع غزة من الصراع إلى السلام والتنمية".
المجلس التنفيذي لقطاع غزة
وفي الوقت نفسه، أُعلن عن تعيين ممثل سامٍ لقطاع غزة، وهو الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف. وستشمل مسؤولياته ضمان التعاون بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام.
بالإضافة إلى ذلك، شُكِّل "مجلس تنفيذي لغزة" لدعم مكتب الممثل السامي وأنشطة الإدارة التكنوقراطية. وضمّ المجلس، إلى جانب نيكولاي ملادينوف، كلاً من ستيفن ويتكوف، وجاريد كوشنر، وتوني بلير، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي ريم الهاشمي، وممثلين آخرين.
تشكيل "مجلس السلام" والخطوات اللاحقة
تم الإعلان عن إنشاء "مجلس السلام" بعد فترة وجيزة من تشكيل سلطة تكنوقراطية فلسطينية مكونة من 15 عضواً، والتي ستتولى إدارة الحياة اليومية في قطاع غزة.
في 14 يناير/كانون الثاني، أعلن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف، نيابةً عن دونالد ترامب، الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وتشمل هذه المرحلة، من بين أمور أخرى، نزع سلاح حماس ونشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة لدعم الشرطة الفلسطينية.
وبحسب بيان صحفي صادر عن البيت الأبيض، فقد تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز، القائد السابق لقوات العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، قائداً لقوة الاستقرار الدولية.
في ديسمبر/كانون الأول، أعلنت حماس استعدادها لإلقاء السلاح شريطة استيفاء عدد من الشروط، من بينها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وصرح زعيم الحركة، خليل الحيا، قائلاً: "إن وجود أسلحتنا ناتج عن الاحتلال والعدوان. وإذا انتهى الاحتلال، فستُسلّم هذه الأسلحة إلى سيطرة الدولة".


































