التقى محافظ منطقة سغد، رجب أحمد زاده، بالرئيس التنفيذي لشركة طاجيكستان-الصين للتعدين والصناعة ذات المسؤولية المحدودة لمناقشة آفاق تطوير الشركة، وتحسين أداء الإنتاج، والوفاء بالتزاماتها هذا العام، وذلك وفقاً للخدمة الصحفية للإدارة الإقليمية.
أشار رئيس المنطقة خلال الاجتماع إلى أن القطاع الصناعي في البلاد أصبح أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية، حيث يتزايد حجم وتنوع المنتجات الصناعية عاماً بعد عام. فعلى وجه التحديد، بلغ الإنتاج الصناعي في منطقة سغد عام 2025 نحو 39 مليار و146.4 مليون سوموني، مسجلاً معدل نمو بلغ 123.5%.
أكد رجب أحمد زاده أن شركة التعدين والصناعة في طاجيكستان والصين، إلى جانب شركات صناعية كبرى أخرى، تُسهم إسهامًا كبيرًا في تنمية القطاع الصناعي في المنطقة. وقد عملت الشركة لمدة 11 عامًا، ونما إنتاجها من 852.5 مليون سوموني في عام 2015 إلى 3 مليارات و378.4 مليون سوموني في عام 2025. وتشير الإحصاءات إلى أن الشركة أوفت بالتزاماتها الإنتاجية لعام 2025 بنسبة 106%.



وخلال الاجتماع، لوحظ أن أنشطة مثل هذه المشاريع المشتركة، القائمة على علاقات ودية وحسن جوار بين جمهورية طاجيكستان وجمهورية الصين الشعبية، تلعب دوراً مهماً في تطوير القطاع الصناعي، وخلق فرص عمل جديدة، وتنفيذ الأهداف الإبداعية.
كما ناقش الاجتماع حقيقة أن الشعب الطاجيكي سيحتفل في عام 2026 بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان. واحتفاءً بهذه المناسبة، تجري أعمال تطوير وبناء واسعة النطاق في منطقة سغد، ومن أهم أهدافها زيادة الإنتاج الصناعي.
وفي هذا الصدد، التزمت شركة التعدين والصناعة في طاجيكستان والصين المحدودة بزيادة إنتاجها الصناعي إلى أكثر من 4.2 مليار سوموني بحلول عام 2026. وأطلعت إدارة الشركة الحاكم الإقليمي على خططها المستقبلية وحلولها المبتكرة، معربة عن ثقتها في أنها ستستغل الفرص المتاحة للوفاء بالتزاماتها على أكمل وجه.


































