في نهاية شهر يناير، ستحتفل طاجيكستان تقليدياً بواحد من أقدم أعياد الأمة الطاجيكية – مهرجان سادا، حسبما أفادت وكالة أنباء NIAT Khovar.
سيتم تنظيم الاحتفال بمهرجان الحديقة، بالإضافة إلى عرض البذور الزراعية، وفقًا لـ "جدول العطلات والمناسبات والمهرجانات والمعارض والفعاليات الثقافية والتعليمية والتقاليد الشعبية في جمهورية طاجيكستان لعام 2026"، الذي أقره مرسوم رئيس جمهورية طاجيكستان بتاريخ 2 يناير 2026.
بحسب العلماء، يرمز مهرجان سادَا إلى اقتراب عيد النوروز، رأس السنة الميلادية، وقدوم الربيع. ويُذكر أن سادَا يقع قبل النوروز بخمسين ليلة وخمسين يوماً، وهو بمثابة تذكير للمزارعين بالاستعداد لزراعة الربيع واستقبال العام الجديد استقبالاً لائقاً.
كما أشار رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمون، في رسالته التهنئة، "يبشر مهرجان سادا بقدوم الربيع، واستعداد الأرض للزراعة، ونهاية فصل الشتاء، واقتراب عيد النوروز – رأس السنة الجديدة للأجداد".
للتذكير، في 6 ديسمبر 2023، خلال الدورة الثامنة عشرة للجنة الحكومية الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، تم إدراج الترشيح المشترك لجمهورية طاجيكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية "مهرجان سادا" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.
خلال فترة استقلال الدولة، وبمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان، الإمام علي رحمون المحترم، تم إحياء عيد الصدا والاحتفال به على نطاق واسع إلى جانب العيدين الوطنيين الكبيرين – نوروز ومهرجان.
وكما أكد قائد الأمة، "بفضل السيادة، فإننا نحيي القيم القديمة والعادات الحميدة لأمتنا، ونطورها بهدف رفع مستوى الوعي الذاتي لدى مواطنينا وتمثيل شعبنا القديم تمثيلاً لائقاً على الساحة العالمية، ومن بينها تحتل أعياد شاشمقوم وفلك ونوروز وترجون ومهرجون وصدا مكانة خاصة".
يُعدّ مهرجان الحديقة رمزاً لخلق الحياة وبداية مرحلة جديدة، وقد استمرّ حتى يومنا هذا منذ العصور القديمة. إنه يوم لتكريم النور والدفء، ورمز للمودة والحب والصداقة والرفقة، ويحتفل به الشعب الطاجيكي سنوياً، محافظاً على جميع تقاليده.



































