أكد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تلقيه دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور اجتماع في البيت الأبيض. وأعرب الزعيم الكولومبي عن أمله في أن يُسهم الحوار المرتقب بين بوغوتا وواشنطن في منع نشوب حرب عالمية، وفقًا لما ذكرته وكالة إنترفاكس.
قال بيترو في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، رداً على سؤال حول هدف زيارته للولايات المتحدة: "لمنع اندلاع حرب عالمية". وأضاف أن أي عمل أمريكي ضد كولومبيا قد يؤدي إلى حرب أهلية في البلاد، ويثير العداء تجاه الولايات المتحدة. وشدد الزعيم الكولومبي قائلاً: "سيؤدي هذا بلا شك إلى حرب أهلية، فضلاً عن العداء تجاه الولايات المتحدة. (…) ستكون هذه سياسة حمقاء".
وفي حديثه عن الوضع في فنزويلا، أشار بيترو إلى أنه إذا استمرت السيطرة الأمريكية على البلاد لأكثر من عام، فقد يتسبب ذلك في اضطرابات اجتماعية خطيرة في المجتمع الفنزويلي. وأضاف: "هناك نقطة مهمة لا تتعلق بفنزويلا نفسها بقدر ما تتعلق بفكرة أن للولايات المتحدة الحق في موارد ليس فقط أمريكا اللاتينية، بل العالم أجمع".
أعلن دونالد ترامب سابقاً أنه سيستضيف رئيس كولومبيا في الأسبوع الأول من شهر فبراير. وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" يوم الجمعة: "أتطلع إلى لقاء الرئيس غوستافو بيترو من كولومبيا في البيت الأبيض في الأسبوع الأول من شهر فبراير".
شهدت العلاقات بين بيترو وترامب توتراً في الأشهر الأخيرة. فقد انتقد الرئيس الكولومبي مراراً وتكراراً تصرفات نظيره الأمريكي، بينما اتهم ترامب بيترو بالتورط الفعلي في تهريب المخدرات من كولومبيا إلى الولايات المتحدة. وفي أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مؤخراً، حذر ترامب الرئيس الكولومبي من ضرورة توخي الحذر أيضاً.


































