بحسب وزارة الزراعة في جمهورية طاجيكستان، يخطط المنتجون الزراعيون الطاجيكيون لزراعة 274,039 هكتارًا من محاصيل الحبوب في عام 2026.
تجدر الإشارة إلى أن مزارعي البلاد يولون اهتماماً خاصاً بتنفيذ أوامر وتوجيهات رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، بشأن تطوير الزراعة وضمان الأمن الغذائي، بما في ذلك الاستخدام الفعال لموارد المياه والأراضي، والامتثال للمتطلبات الزراعية التقنية لزراعة المحاصيل الزراعية، والحصاد دون خسائر، وإعادة الزراعة، والاستخدام الرشيد للأراضي.
تُعد زراعة الحبوب في طاجيكستان عملية زراعية هامة، هدفها الأساسي ضمان الأمن الغذائي وتحقيق إنتاجية عالية. وتشمل المحاصيل الحبوبية الرئيسية في البلاد القمح والشعير والذرة.
يُعتبر توفير القمح لسكان طاجيكستان أولوية قصوى. ووفقًا لعلماء الزراعة، يُزرع القمح في الغالب في فصل الخريف. خلال هذا الموسم، يستفيد النبات بكفاءة من رطوبة الأمطار في الخريف والشتاء وأوائل الربيع، مما ينتج عنه غلة أعلى للقمح الشتوي مقارنةً بالقمح الربيعي. يتراوح موسم نمو القمح الربيعي، تبعًا للصنف وموعد الزراعة، بين 75 و115 يومًا، بينما يمتد موسم نمو القمح الشتوي من 240 إلى 320 يومًا. ويُعدّ حرث التربة جيدًا أمرًا ضروريًا قبل الزراعة.
يوصي العلماء بحرث التربة لعمق لا يقل عن 25-30 سنتيمترًا. يجب أن يكون عمق وضع البذور 5-6 سنتيمترات في الأراضي الجافة و4-5 سنتيمترات في الأراضي المروية. يحتاج القمح إلى رطوبة كافية، وخلال موسم النمو، إذا لم تكن الأمطار كافية، يجب ريه 3-4 مرات.
الشعير محصول متعدد الأغراض ذو قيمة غذائية وصناعية وعلفية. حبوب الشعير علف قيّم للماشية، إذ تحتوي على مجموعة كاملة من الأحماض الأمينية الأساسية لنموها. يُعدّ الشعير أحد أهم مصادر البروتين في الحبوب، حيث يعادل كيلوغرام واحد من حبوب الشعير 1.2 وحدة علفية.
يُزرع الشعير في فصلي الخريف والربيع. وعند زراعته في الربيع، يُزرع في الأراضي المروية والبعلية على حد سواء. ويتراوح موسم نمو الشعير بين 165 و200 يوم، تبعًا للظروف الجوية. وتتشابه عمليات حرث التربة وإدارة الشعير خلال موسم النمو والحصاد مع تلك المستخدمة في زراعة القمح.



































