أفاد موقع Tengrinews.kz أن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف تحدث في مقابلة مع صحيفة تركستان عن بناء محطة طاقة نووية في كازاخستان.
سُئل الرئيس عن مكانة الطاقة النووية في خططه الاستراتيجية، فأجاب توكاييف بأنه بدون توليد طاقة موثوق، لن تتمكن كازاخستان من الانتقال إلى نموذج اقتصادي تكنولوجي جديد. فالحواسيب العملاقة ومراكز البيانات والمجمعات الصناعية المؤتمتة تتطلب كميات هائلة من الطاقة، وهذه هي حقيقة النظام التكنولوجي العالمي الجديد.
"إن بناء عدة محطات للطاقة النووية، من جهة، يُعد تصحيحاً للمفارقة التاريخية المتمثلة في كوننا رواد العالم في إنتاج اليورانيوم دون بناء محطة واحدة للطاقة النووية. ومن جهة أخرى، يُعزز هذا البناء مكانة كازاخستان. ومن المهم أيضاً أن نتذكر أنه مع بناء محطات الطاقة النووية، سنُخرّج جيلاً جديداً من المثقفين التقنيين، الأمر الذي سيُغير بدوره جوهر سياستنا الحكومية"، هذا ما صرّح به قاسم جومارت توكاييف.
أشار توكاييف إلى أن بناء مصادر الطاقة يتطلب كوادر مؤهلة. ويتوقع رئيس شركة إنفيديا، أكبر شركة في العالم برأسمال سوقي يبلغ حوالي 4.5 تريليون دولار، أن يصبح العمال اليدويون، أو أصحاب المهن التقنية، قريباً من بين أصحاب الملايين.
كما أشار الرئيس إلى المعادن الأرضية النادرة باعتبارها قضية بالغة الأهمية. ومن المتوقع أن يزداد الطلب على هذه المواد الحيوية، ليتضاعف خلال السنوات الخمس المقبلة.
"هذا يفتح نافذة جديدة من الفرص أمام كازاخستان. من الممكن جداً أن نصبح من رواد العالم في احتياطيات المعادن الأرضية النادرة. ولتعزيز مكانتنا في هذا المجال ذي الأهمية الاستراتيجية، بدأت كازاخستان بتطوير التعاون مع الولايات المتحدة والصين وروسيا وكوريا الجنوبية واليابان والعديد من دول الاتحاد الأوروبي"، هذا ما قاله توكاييف.


































