في 23 ديسمبر 2025، نفت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التقارير التي تفيد بأن جمهورية طاجيكستان قد طلبت المساعدة فيما يتعلق بأحداث 26 و30 نوفمبر من هذا العام.
أكد البيان الرسمي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أن الجانب الطاجيكي لم يرسل طلبات للمساعدة، خلافاً لما ورد في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وشددت المنظمة على أن التقارير المتداولة غير دقيقة.
يشير البيان إلى أن تعاون طاجيكستان مع الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن تعزيز الأمن على الحدود مع أفغانستان يتم في إطار البرنامج الدولي المستهدف ذي الصلة. وقد تمت الموافقة على هذا البرنامج في دورة عام 2024 لمجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في أستانا.
كما أوضحت منظمة معاهدة الأمن الجماعي أن التعاون في هذا المجال مخطط له ويجري تنفيذه وفقاً للقرارات التي تم اعتمادها سابقاً.
في السابق، قامت عدة قنوات على تطبيق تيليجرام، بما في ذلك قناة Eurasian Briefing، بنشر معلومات حول نداء طاجيكستان المزعوم إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي للحصول على المساعدة في أعقاب أحداث 26 و30 نوفمبر 2025. وأكدت المنظمة أن هذه المعلومات غير صحيحة.
للتذكير، في 26 و30 نوفمبر من هذا العام، تم تسجيل هجمات مسلحة من أفغانستان على المناطق الحدودية لطاجيكستان، مما أسفر عن مقتل خمسة مواطنين صينيين وإصابة خمسة آخرين.
بعد ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن طاجيكستان كانت تجري محادثات مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن مشاركة القوات الروسية في السيطرة المشتركة على الحدود مع أفغانستان. ونفت وزارة الخارجية الطاجيكية هذه المعلومات، ما دفع رويترز إلى حذف المقال.



































