سيتم تركيب أجهزة القياسات الحيوية في جميع نقاط التفتيش على حدود روسيا الاتحادية. وقد أعلن ذلك نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، خلال اجتماع ذي صلة.
وأشار إلى ضرورة الشفافية التامة في تحديد هوية كل مهاجر في البلاد. وأكد أن الأفراد الذين لا تتحقق الجهات الحكومية من أنشطتهم معرضون للترحيل الفوري. وقد نشر ديمتري ميدفيديف بياناً بهذا الشأن على موقع التواصل الاجتماعي "فكونتاكتي" عقب الاجتماع.
كما زار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي مطار شيريميتيفو الدولي، حيث اطلع على آلية عمل نظام مراقبة الهجرة. وأكد على سهولة استخدام التقنية المستخدمة، مشيراً إلى أن عملية الفحص لا تستغرق سوى بضع ثوانٍ.
كما لوحظ أن تطبيق أسلوب القياسات الحيوية سيتيح إنشاء قاعدة بيانات شاملة تُستخدم لأغراض الهجرة وإنفاذ القانون. ووفقًا لديمتري ميدفيديف، سيمكن النظام من التعرف السريع على المجرمين ومنع دخولهم إلى روسيا.
وأضاف أن هذه التقنية ستتيح التعرف بسرعة على الأفراد الذين ارتكبوا جرائم في كل من الاتحاد الروسي وفي بلدانهم الأصلية، وفي بعض الحالات، منعهم من دخول البلاد.
للتذكير، اعتبارًا من 1 ديسمبر 2024، يُطلب من المواطنين الأجانب الذين يخططون لدخول روسيا لمدة تزيد عن 90 يومًا تقديم بياناتهم البيومترية الشخصية. وقد تم تطبيق هذه القواعد الجديدة كجزء من تجربة لتعزيز ضوابط الهجرة.
تُجرى التجارب على عدة مراحل. خلال المرحلة الأولى، تم إنشاء مناطق خاصة لجمع البيانات البيومترية في مطارات موسكو وفي نقطة تفتيش حدودية واحدة في منطقة أورينبورغ، حيث يتم تصوير المواطنين الأجانب وأخذ بصمات أصابعهم.
ستتيح المرحلة الثانية من التجربة للأشخاص عديمي الجنسية تحميل صورهم وبياناتهم البيومترية إلى تطبيق خاص. وستستمر هذه المرحلة حتى 30 يونيو 2026.
يهدف هذا المشروع التجريبي إلى تعزيز الانضباط في مجال الهجرة، ومنع الأعمال غير القانونية، والحد من عدد الجرائم بين المواطنين الأجانب والأشخاص عديمي الجنسية.



































