بناءً على توجيهات وأوامر رئيس جمهورية طاجيكستان، القائد الأعلى إمام علي رحمون، الذي أكد في خطابه السنوي أمام المجلس الأعلى على أهمية تحسين البيئة وتنسيق الحدائق، شهدت الأنشطة في منطقة ختلون زخماً جديداً. وتهدف هذه الإجراءات إلى تحسين الوضع البيئي، وتجميل البيئة، وتوفير ظروف معيشية ملائمة للسكان. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لمحافظ منطقة ختلون.
في 20 ديسمبر، قام رئيس منطقة ختلون، دولتالي سعيد، بزيارة عمل لتفقد التقدم المحرز في أعمال تنسيق الحدائق وتحسين الأراضي وريّ الأراضي الصالحة للزراعة في مناطق جلال الدين بلخي وفاخش وكوشونييون.



في إطار تنفيذ "برنامج التشجير الحكومي لجمهورية طاجيكستان حتى عام 2040"، نُظمت حملة تشجير في منطقة جلال الدين بلخي. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين بيئة المنطقة، والحد من الآثار السلبية للعوامل البيئية، وتجميلها، وخلق بيئة معيشية صحية.
خلال الحملة، زُرعت أنواع مختلفة من الأشجار الظليلة ودائمة الخضرة على طول الطرق، وفي المناطق السكنية، وفي مناطق محددة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرات ذات أهمية بالغة لتعزيز الوعي البيئي في المجتمع، وتحسين حسّ الجمال لدى السكان.



أكد رئيس المنطقة أن استمرار رعاية الأشجار، والري في الوقت المناسب، والمشاركة العامة النشطة في تنسيق الحدائق هي عوامل أساسية في استدامة وفعالية مثل هذه المبادرات.
بحسب إدارة حماية البيئة في مقاطعة جلال الدين بلخي، تخطط الإدارة لموسم زراعة الأشجار 2025-2026 لزراعة 32 ألف شجرة ظليلة ودائمة الخضرة، و345 ألف زهرة موسمية ودائمة، بالإضافة إلى تنسيق مساحة 9 آلاف متر مربع. وحتى الآن، تم زراعة أكثر من 7 آلاف شجرة ظليلة ودائمة الخضرة، و15 ألف زهرة وشجيرة زينة في المقاطعة، مما ساهم في تحسين مظهرها، ورفع مستوى معيشة سكانها، وتعزيز بيئتها.



































