أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الاثنين أن القتال الذي استمر خلال عطلة نهاية الأسبوع أدى إلى زيادة في عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا، فضلاً عن أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية الحيوية للبلاد.
أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة أكثر من سبعين آخرين بين يوم الجمعة وصباح الاثنين، بينهم طفلان. كما وردت أنباء عن انقطاع الخدمات الأساسية في أكثر من 270 مستوطنة في أنحاء البلاد.
تأتي هذه الهجمات في ظل ظروف شتوية قاسية. وقد أدى القصف الأخير بالفعل إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة.
تضررت منطقة أوديسا بشدة، لا سيما مع تعرضها لهجمات شبه يومية. ففي يوم الجمعة، أسفر هجوم ليلي على البنية التحتية للميناء عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 27 آخرين. ولا يزال عشرات الآلاف من سكان المنطقة يعانون من انقطاع التيار الكهربائي.
تضرر مئات الآلاف من الأشخاص جراء الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في مناطق دنيبروبيتروفسك وخاركيف وميكولايف. كما أفادت السلطات الأوكرانية بتضرر مستودع للمساعدات الإنسانية في منطقة ميكولايف، بالإضافة إلى تضرر منشأة طبية ومدرسة جراء الهجمات.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأنه في منطقة سومي، تم إجلاء نحو 40 شخصاً إلى مناطق أكثر أماناً خلال الأيام الثلاثة الماضية. وفي منطقة دونيتسك، تم إجلاء نحو 330 مدنياً، بينهم 50 طفلاً.
منذ شهر يونيو، تم إجلاء ما يقرب من 150 ألف شخص من المناطق الواقعة على خط المواجهة، بما في ذلك أكثر من 16500 طفل وأكثر من 5000 شخص يعانون من محدودية الحركة.
قدّم العاملون في المجال الإنساني هذا العام مساعداتٍ لـ 700 ألف شخص في المناطق القريبة من خطوط المواجهة. ومع ذلك، وبسبب نقص التمويل، لا يزال أكثر من مليون شخص محرومين من المياه النظيفة، كما أن القدرة على توفير خدمات الحماية والمساعدة للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي لا تزال محدودة.
لم يتم تمويل خطة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا لعام 2025 والتي تبلغ قيمتها 2.6 مليار دولار إلا جزئياً – أقل من 1.4 مليار دولار، وهو ما يعادل نصف المبلغ المطلوب تقريباً.


































