في 17 ديسمبر 2025، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي (المدرجة في بورصة أبوظبي تحت الرمز: ADPORTS)، وهي شركة عالمية رائدة في مجال حلول التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية المتكاملة، في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، عن توقيع اتفاقية مساهمة مع مجموعة أفستو، إحدى أكبر الشركات الصناعية الخاصة في طاجيكستان، لتأسيس مشروع مشترك جديد. وسيقدم هذا المشروع المشترك خدمات لوجستية متكاملة وخدمات شحن في جميع أنحاء طاجيكستان.
وفقًا لاتفاقية المساهمين، سيعمل المشروع المشترك في البداية كوكيل شحن خفيف الأصول مع حقوق حصرية لتوحيد وإدارة جميع عمليات الخدمات اللوجستية والنقل للشركات التابعة لمجموعة AVESTO، بالإضافة إلى تقديم الخدمات لأطراف ثالثة في السوق.
تُعد مجموعة AVESTO واحدة من الشركات الخاصة الرئيسية في طاجيكستان، حيث تدير أكثر من 30 مؤسسة كبيرة ومصنعًا في مختلف قطاعات الاقتصاد وتحافظ على شراكات مع ثمانية مشاريع مشتركة دولية رائدة.
سيتم إنشاء المشروع المشترك بحصة 51% لمجموعة موانئ أبوظبي وحصة 49% لمجموعة أفستو. وسيتم تطوير الشراكة على مراحل لضمان النمو طويل الأجل والتوسع التشغيلي.
أشار عبد العزيز زايد الشامسي، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمجموعة موانئ أبوظبي، إلى أن هذه الشراكة تُمثل علامة فارقة في مسيرة توسع المجموعة في آسيا الوسطى. وأوضح أن القاعدة الصناعية المتنامية في طاجيكستان وموقعها الاستراتيجي يُتيحان فرصاً هائلة لتطوير حلول لوجستية متطورة تدعم حركة التجارة الإقليمية. وسيُمكّن التعاون مع مجموعة أفستو المجموعة من تقديم خدمات لوجستية عالمية المستوى، مما يُعزز الممر الأوسط ويُرسخ مكانة مجموعة موانئ أبوظبي كلاعب عالمي في حركة التجارة.
أكد محمد ميرزو، الرئيس التنفيذي لمجموعة أفستو، التزام الشركة بربط منتجات طاجيكستان بالأسواق العالمية. وأوضح أن الشراكة مع مجموعة موانئ إيه دي ستُحدث نقلة نوعية في البنية التحتية اللوجستية للبلاد. وأضاف: "معًا، لا نقتصر على نقل البضائع فحسب، بل نبني بوابة استراتيجية حديثة تربط آسيا الوسطى بالأسواق العالمية، وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة للمنطقة بأسرها".
تُعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية ضمن جهود مجموعة موانئ آسيا الوسطى لتوسيع نطاق تواجدها في الممر الأوسط وتعزيز الربط التجاري بين الشرق والغرب. وتُعزز هذه الشراكة حضور المجموعة في آسيا الوسطى، إذ تُتيح لها الوصول إلى شبكات التجارة البرية الرئيسية التي تربط طاجيكستان بالأسواق الإقليمية قبل عبور بحر قزوين ومواصلة رحلتها عبر أذربيجان وجورجيا وصولاً إلى أوروبا.



































