خلال زيارته الرسمية لليابان، عقد رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون سلسلة من الاجتماعات في طوكيو مع ممثلين عن البرلمان الياباني والوكالات الحكومية ومجتمع الأعمال.
التقى إمام علي رحمون بكيجي فورويا، رئيس مجموعة الصداقة والتعاون البرلمانية بين طاجيكستان واليابان وعضو مجلس النواب الياباني. وأشاد رئيس طاجيكستان بمساهمة المجموعة البرلمانية في تعزيز الصداقة وتوسيع التعاون بين البلدين، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.
خلال الاجتماع، أُولي اهتمام كبير لتنفيذ مشاريع متنوعة، شملت قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والعلوم والتعليم والنقل والزراعة وتنمية الموارد البشرية. كما ناقش الطرفان تطوير التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات، وإنشاء مجمعات تكنولوجية، ودعم حاضنات الأعمال والشركات الناشئة، وتدريب متخصصين مؤهلين تأهيلاً عالياً في مجال تكنولوجيا المعلومات.



تم الاعتراف بالمجال الإنساني كأحد أهم مجالات التعاون الثنائي. وشملت المواضيع الأخرى التي نوقشت تطوير التبادلات الإنسانية، وزيادة حصص المواطنين الطاجيكيين للدراسة في الجامعات اليابانية، وتوسيع نطاق البرامج التعليمية.
خلال زيارته، التقى إمام علي رحمون أيضاً مع أكيهيكو تاناكا، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا). وأكد الرئيس الطاجيكي أن طاجيكستان تُولي أهمية بالغة لمستوى التعاون مع اليابان من خلال جايكا.



أولى الطرفان اهتماماً بالغاً بتطوير التعاون في المجالات الرئيسية للاقتصاد الوطني الطاجيكي، بما في ذلك تنفيذ مشاريع مشتركة في الصناعة والنقل والطاقة والزراعة وإمدادات المياه والتعليم والرعاية الصحية. وقد لاقى توقيع اتفاقيتي منح جديدتين لمشروعي إنشاء محطة فرعية وتحديث معدات فحص البضائع في مركز جمركي ترحيباً واسعاً.



وشملت المواضيع الأخرى التي نوقشت استقطاب الاستثمار الياباني المباشر، بما في ذلك قروض الين الميسرة. وتم تحديد تطوير الطاقة النظيفة كمجال واعد للتعاون. وأُبدي اهتمام بتوسيع نطاق برنامج التنمية المشتركة ليشمل مجالات الطب، وتكنولوجيا النانو، وتكنولوجيا المعلومات، وتكنولوجيا الطيران، وأمن المعلومات، وحماية البيئة، فضلاً عن إنشاء مركز طاجيكي ياباني للابتكار والتكنولوجيا الرقمية في طاجيكستان.
كما التقى إمام علي رحمون مع ماسامي إيجيما، رئيس جمعية اليابان للتجارة مع روسيا والدول المستقلة حديثاً (ROTOBO)، في طوكيو. وناقشا مجالات التعاون الواعدة بين طاجيكستان واليابان.
وصف رئيس طاجيكستان رابطة التجارة اليابانية بأنها آلية مهمة لتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وأكد أن طاجيكستان تمتلك موارد طبيعية فريدة، وموقعاً جغرافياً متميزاً، وإمكانات بشرية كبيرة، مما يجعلها دولة واعدة لتطوير الخدمات اللوجستية وسلاسل الإنتاج.



أُولي اهتمام كبير لقضايا التصنيع الزراعي، وتوسيع صناعة النسيج، وتطوير القطاع المصرفي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والصناعات الدوائية. ودُعيت الجمعية للمشاركة في بناء محطات صغيرة لتوليد الطاقة الكهرومائية، ومحطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتحديث مرافق الطاقة القائمة، وإنشاء مشاريع مشتركة.
تم الاعتراف بزراعة المنتجات الصديقة للبيئة، بما في ذلك الفواكه والعنب والبقوليات والنباتات الطبية، كمجال تعاون هام. كما نوقشت الظروف المواتية لإنشاء المشاريع الصناعية واستخدام المواد الخام المعدنية وموارد الطاقة.
خلال زيارته، التقى إمام علي رحمون أيضاً مع إيتشي تاكاهارا، المدير التنفيذي للمنظمة اليابانية لسلامة الصناعات المعدنية والطاقة (JOGMEC). وفي بداية حديثهما، أشار رئيس طاجيكستان إلى اهتمام بلاده بالتعاون مع المنظمة في مشاريع قطاعي الطاقة والتعدين.



ركزت الأطراف بشكل كبير على الاستفادة من الإمكانات الصناعية لطاجيكستان، وتحديث تقنيات استخراج المعادن ومعالجتها، وإنشاء مشاريع إنتاج مشتركة. كما اعتبروا أنه من الضروري إقامة تعاون عملي في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، والاستفادة من الاستثمارات والتقنيات الجديدة.
أكد رئيس طاجيكستان على اهتمام الشركات اليابانية بالمشاركة الفعّالة في تطبيق التقنيات الخضراء في طاجيكستان. ودُعيت المنظمة اليابانية لسلامة الصناعات المعدنية والطاقة إلى إقامة تعاون مشترك مع الهيئات الحكومية والجامعات ومعاهد البحوث في طاجيكستان في مجال استكشاف وتطوير المعادن.


































