في 18 ديسمبر 2025، تم افتتاح المؤسسة الحكومية الموحدة "مركز الرقمنة والابتكار وتنمية الكوادر في الزراعة" في دوشانبي بمشاركة رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، كوخير رسول زاده، حسبما أفادت وكالة أنباء NIAT Khovar.
أُقيم معرضٌ للتطورات العلمية والإنجازات الابتكارية في القطاع الزراعي بالبلاد ضمن فعاليات حفل الافتتاح. وأشار رئيس الوزراء إلى أن افتتاح المركز يُمثّل بداية مرحلة تكنولوجية جديدة في تطوير القطاع الزراعي. وأوضح أنه بفضل السياسات الاستشرافية للرئيس إمام علي رحمون، أُعلنت الفترة من 2025 إلى 2030 "سنوات الاقتصاد الرقمي والتنمية الابتكارية" في البلاد، بهدف تحديث الاقتصاد بشكل كامل وضمان مستوى معيشي لائق للسكان من خلال تطبيق التقنيات الحديثة.
أكد كوخير رسول زاده أن "حكومة جمهورية طاجيكستان، في إطار استراتيجية التنمية الوطنية حتى عام 2040، تعمل بنشاط على تعزيز الاقتصاد الرقمي، وتولي أولوية قصوى لرقمنة الخدمات العامة، وتطوير البنية التحتية، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، والأمن القومي. وتشكل هذه العملية الأساس التشريعي للانتقال إلى الحكومة الإلكترونية وتطوير التجارة الإلكترونية باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "بدون تطوير التقنيات الزراعية الصناعية، يستحيل ضمان الأمن الغذائي وتحسين رفاهية السكان".
أُفيد بأن المركز قد خضع لعملية تجديد شاملة وتجهيز بأحدث المعدات في إطار مشروع الاستدامة الزراعية المدعوم من البنك الدولي. وسيوفر المركز تدريباً للمتخصصين الزراعيين على استخدام التقنيات الحديثة.
في خطابه أمام المجلس الأعلى في 16 ديسمبر 2025، شدد الرئيس رحمون بشكل خاص على توسيع نطاق عمليات التحول الرقمي، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وتطبيق الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أنه بمبادرة من طاجيكستان، تم اعتماد قرار خاص من الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في خلق فرص جديدة للتنمية المستدامة في آسيا الوسطى".
تُعتبر الزراعة الرقمية أداةً لتحديث عمليات الإنتاج، وزيادة حجم الإنتاج، وتحسين الوصول إلى الموارد الغذائية، وضمان الأمن الغذائي. في طاجيكستان، حيث تُعدّ الزراعة قطاعًا اقتصاديًا رئيسيًا، يُمثّل التحوّل الرقمي ضرورةً وفرصةً لتحقيق التنمية المستدامة. يُتيح استخدام التقنيات الرقمية مراقبةً زراعيةً دقيقةً، وإدارةً فعّالةً، وتقليل الفاقد، وسلسلة إنتاج تُنتج منتجات عضوية وفقًا للمعايير الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن التبني الواسع النطاق للتقنيات الرقمية يخلق الظروف اللازمة للتشغيل الفعال للمنتجين الزراعيين ويساهم في تحديث القطاع الزراعي في البلاد، بما يلبي متطلبات التطور التكنولوجي الحديث.



































