تم الاحتفال باليوم الدولي للمهاجرين في 18 ديسمبر. وفي عام 2025، كان شعاره "مساهمتي في الثقافة والتنمية مهمة"، مما يسلط الضوء على أهمية التنقل البشري كمحرك رئيسي للتقدم، وتعزيز الاقتصادات والروابط بين المجتمعات، وفقًا للخدمة الصحفية للأمم المتحدة.
أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالته، إلى أن الهجرة محرك قوي للنمو الاقتصادي والروابط الثقافية، بما يعود بالنفع على كل من بلدان المنشأ والبلدان المضيفة. ويساهم المهاجرون في سدّ النقص في الأيدي العاملة، وتحفيز الابتكار، ودعم المرونة الديموغرافية في مختلف البلدان. ومن المتوقع أن تصل التحويلات المالية إلى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط إلى مستوى قياسي يبلغ 685 مليار دولار أمريكي في عام 2025.
أكد غوتيريش أن هذه المساهمة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إدارة آمنة ومنظمة ومسؤولة للهجرة. فسوء تنظيم الهجرة أو تشويه التصورات العامة عنها قد يغذي الانقسام والكراهية، مما يعرض حياة الأشخاص الباحثين عن الأمان والفرص للخطر.
تُمكّن سياسات الهجرة الفعالة المهاجرين من تحقيق الاستقرار، ودعم أسرهم، وبناء مستقبل جديد، بينما تستطيع المجتمعات المضيفة الحفاظ على مرونتها الاجتماعية والاقتصادية.
أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه منذ عام 2014، لقي نحو 70 ألف مهاجر حتفهم أو فُقدوا على طول الطرق البرية والبحرية، مع أن الأرقام الفعلية يُرجح أن تكون أعلى من ذلك. وتؤثر إجراءات الرقابة المشددة على الحدود وأنشطة المهربين بشكل خاص على المهاجرين الأكثر ضعفاً، بمن فيهم النساء والأطفال.
وأشار إلى أنه قبل سبع سنوات، اعتمد المجتمع الدولي الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، والذي يهدف إلى تسخير فوائد الهجرة والحد من المخاطر المرتبطة بها.
"بإمكاننا، بل يجب علينا، تسخير إمكانات الهجرة لتعزيز التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر مرونة. والخطوة الأولى هي تحدي الخطابات الأيديولوجية التي تجرد المهاجرين من إنسانيتهم واستبدالها بخطابات التضامن"، هذا ما أكده أنطونيو غوتيريس.
في اليوم الدولي للمهاجرين، تدعو الأمم المتحدة إلى حماية حقوق كل مهاجر وإلى بذل جهود مشتركة لضمان أن تتم جميع عمليات إعادة التوطين بكرامة وأمان.


































