دعت طاجيكستان إلى تطوير آليات قانونية مشتركة مع دول آسيا الوسطى لتنظيم التقنيات الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وقد أُعلن عن ذلك في منتدى آسيا الوسطى القانوني السيبراني 2025، الذي عُقد للمرة الثانية في 10 ديسمبر/كانون الأول في بيشكيك، قيرغيزستان.
أدلى شوهنازار خولنازارزودا، نائب رئيس دائرة الاتصالات في حكومة جمهورية طاجيكستان، ببيانٍ نيابةً عن الجمهورية. وأكد في كلمته على أهمية التنمية المستدامة للبيئة الرقمية، وضرورة تحسين الإطار القانوني المنظم للتقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، والدور المحوري للتعاون الإقليمي في ضمان الأمن الرقمي.
وأوضح أن طاجيكستان تدعم السعي لتحقيق توازن مستدام بين الابتكار التكنولوجي وتنظيمه القانوني. وأشار إلى أن تبادل الخبرات بين دول آسيا الوسطى في هذا المجال من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تطوير حوكمة رقمية فعالة وتعزيز الأمن الرقمي في المنطقة.



جمع المنتدى ممثلين وخبراء من جميع دول آسيا الوسطى، وهيئات حكومية، ومجتمع قانوني، وشركات عاملة في قطاع التكنولوجيا الرقمية. وشكّل الحدث منصةً للحوار بين المحامين والمسؤولين الحكوميين وقادة قطاع التكنولوجيا الرقمية.


خلال المنتدى، ناقش المشاركون وضع تصور عام للتغيرات التي طرأت على النظام القانوني في العصر الرقمي، وتحفيز تطوير القانون الرقمي كمجال معرفي وقانوني مستقل، ووضع توصيات لتحسين التشريعات وممارسات إنفاذ القانون. كما تم التطرق إلى قضايا تتعلق بالذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، وسوق العمل، والمسؤولية القانونية للخوارزميات.
وقد لوحظت مشاركة الوفد الطاجيكي في منتدى قانون الإنترنت في آسيا الوسطى 2025 كدليل على الاهتمام المتزايد الذي توليه قيادة البلاد لقضايا القانون الرقمي واستعدادها للتعاون مع الشركاء الإقليميين من أجل تشكيل مستقبل رقمي متوازن لآسيا الوسطى.



































