أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ على الأهمية الاستراتيجية والأساسية للتنمية الفكرية والأخلاقية للقاصرين، ودعا إلى تضافر الجهود لخلق بيئة اجتماعية مواتية تُسهم في التنمية الشاملة والسليمة للجيل الشاب. وقد أدلى بهذا التصريح خلال إحاطة إعلامية حول الجهود المبذولة لتحسين المعايير الأخلاقية لدى القاصرين، وفقًا لما نقلته صحيفة تشاينا ديلي.
أشار شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، إلى أن اللجنة المركزية للحزب أولت اهتماماً بالغاً بالتنمية الفكرية والأخلاقية للقاصرين منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 2012. وأوضح أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات منذ ذلك الحين للنهوض بهذا العمل، مما أدى إلى تحقيق نجاحات جديدة ونتائج ملموسة.
أكد رئيس الدولة أنه في هذه المرحلة الجديدة من تطور البلاد، يجب اعتبار رفع مستوى الأخلاق لدى القاصرين مهمة استراتيجية وأساسية. وشدد على ضرورة توفير تعليم منهجيّ ومتسق للشباب، مشيراً إلى أن هذه العملية يجب أن تسترشد باستمرار بـ "الفكر حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد".
دعا شي جين بينغ إلى مزيد من التحسين لآلية التعليم التعاوني، التي تشمل المدارس والأسر والمجتمع. وأكد أن هذا النهج الشامل من شأنه أن يعزز المثل العليا لدى الأطفال، ويقوي التزامهم بالقيم الاشتراكية الأساسية، وينمي لديهم الصفات الأخلاقية وأنماط السلوك السليمة.
وأشار إلى أن الهدف من هذا العمل هو تثقيف جيل جديد من الشباب الذين يمتلكون تنمية شاملة – أخلاقية وفكرية وجسدية وجمالية – فضلاً عن الاجتهاد، والذين سيكونون قادرين على المساهمة بشكل كامل في تطوير الاشتراكية والنهوض بالقضية الاشتراكية.
كما دعا الرئيس الصيني لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات، بالإضافة إلى الإدارات والمنظمات ذات الصلة، إلى تكثيف التعاون وتوحيد الجهود لخلق بيئة اجتماعية مواتية تضمن التنمية السليمة للقاصرين.
أدلى شي جين بينغ بتصريحه في ندوة عُقدت في بكين حول التنمية الفكرية والأخلاقية للقاصرين. وحضر الفعالية وألقى كلمة كلٌ من تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعضو أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وترأس الندوة لي شولي، مدير إدارة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.


































