أفاد المكتب الصحفي لرئاسة جمهورية طاجيكستان أن رئيس الجمهورية إمام علي رحمون شارك وألقى كلمة في المنتدى الدولي للسلام والثقة في عشق آباد، تركمانستان، والذي عُقد كجزء من السنة الدولية للسلام والثقة 2025.
في بداية كلمته، أعرب رئيس الدولة عن امتنانه لقيادة تركمانستان والأمم المتحدة لاستضافتهما هذا المنتدى الدولي الهام. كما هنأ شعب تركمانستان بمناسبة الذكرى الثلاثين لحياد البلاد الدائم.
وخلال خطابه، أشار إمام علي رحمون، مستذكراً التنافس الجيوسياسي المعقد وضعف القانون الدولي، إلى أن تزايد التحديات والتهديدات في العالم الحديث يؤدي إلى تباطؤ في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



أكد الرئيس أن "السلام والثقة يلعبان دوراً حاسماً في تعزيز العلاقات الدولية، والحد من التهديدات والمخاطر، وخلق ظروف مواتية للتعاون والتنمية المستدامة على الساحة العالمية". وأشار إلى أن التمسك بهذه القيم يمكّن المجتمع الدولي من مواجهة التحديات المعقدة التي يواجهها عالم اليوم في جو من التفاهم المتبادل والمسؤولية المشتركة.
وفي الوقت نفسه، أكد إمام علي رحمون على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي للتغلب على التهديدات البيئية مثل تغير المناخ، والذوبان السريع للأنهار الجليدية، والتلوث البيئي، وغيرها من المشاكل.
كما أشار رئيس الدولة إلى عمليات دوشانبي بشأن الموارد المائية ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن طاجيكستان تساهم باستمرار في حل المشاكل العالمية.





أكد الرئيس أن "طاجيكستان تدعم باستمرار جميع المبادرات الرامية إلى تعزيز السلام والأمن العالميين". وفي هذا الصدد، جدد اقتراح طاجيكستان الذي قدمته العام الماضي إلى الأمم المتحدة بإعلان "عقد بناء السلام للأجيال القادمة".
وفي الختام، وصف إمام علي رحمون "انتصار السلام" بأنه "ضمانة للعدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحرياته"، وأشار إلى أن "على المجتمع الدولي أن يعتز بهذه القيمة، معتمداً على الثقة والحوار والتعاون". وأكد استعداد طاجيكستان لمواصلة المساهمة في الأمن والتنمية المستدامة من خلال التقاليد الدبلوماسية المقبولة عالمياً، والحوار البناء الواسع، والوسائل السلمية الأخرى لحل المشكلات.



































