افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، في 3 ديسمبر/كانون الأول، مع رئيس المجلس الوطني (المجلس الأعلى) لجمهورية طاجيكستان ورئيس مدينة دوشنبه رستامي إمام علي، مؤسسة تعليمية خاصة لمرحلة ما قبل المدرسة "روضة الأطفال الدولية المبتكرة "بوسبي" في شارع رستم أماكييف في منطقة فردافي في دوشنبه، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
تم بناء هذه المؤسسة التعليمية الجديدة، بتكلفة 20 مليون سوموني، برعاية واهتمام زعيم الأمة، إمام علي رحمان، وبفضل الجهود الاستباقية التي بذلتها السلطة التنفيذية لمدينة دوشنبه، لإحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان من قبل رجل الأعمال المحلي رستم سعيدوف.








وأفادت التقارير أن أعمال البناء بدأت في عام 2023، وتم تشييد المبنى الذي تبلغ مساحته 6700 متر مربع بجودة عالية.
تتكون المؤسسة الجديدة من مبنيين من أربعة طوابق مع قبو، مما يوفر بيئة مثالية للنمو العقلي للأطفال وأنشطة ترفيهية متنوعة. صُمم المبنى لاستيعاب 600 طفل.
وبحسب المسؤولين، تم تكليف روضة الأطفال المبتكرة الخاصة "بوسبي" بهدف إدخال العمليات المبتكرة والاستفادة الكاملة من فرص التقنيات الرقمية في الاقتصاد في إطار "سنوات التنمية الاقتصادية الرقمية والابتكار" (2025-2030) التي أعلن عنها زعيم الأمة في طاجيكستان.
تستقبل هذه الروضة الأطفال من عمر سنتين إلى ست سنوات وتوفر لهم أربع وجبات ساخنة يوميًا.
الفصول الدراسية مجهزة بجميع المرافق اللازمة ومجموعة متنوعة من الألعاب التعليمية. يُقدم التعليم بثلاث لغات: الطاجيكية والروسية والإنجليزية.
ويعد استخدام الروبوتات المرشدة وغيرها من المعدات الحديثة في العملية التعليمية ميزة أخرى لهذه المؤسسة الجديدة الحديثة.
وفقًا للمشروع، تم تجهيز المنشأة المخصصة لـ ٢٣ مجموعة بظروف ممتازة، بما في ذلك فصول دراسية مع غرف نوم وحمامات، وقاعات موسيقى وصالة ألعاب رياضية، ومساحات للأندية والأنشطة تتسع لـ ١٢٠ مقعدًا، وكافتيريا، وغرفة غسيل، وملعب، ومسبح. تُعدّ هذه المرافق قيّمة للأطفال المولودين خلال فترة الاستقلال.
تتكون كل مجموعة من 20 طفلاً، ويتم تدريسهم من قبل معلمين ذوي خبرة.
ومع افتتاح المؤسسة التعليمية الجديدة، تم تعيين 23 معلماً من ذوي الخبرة والمعرفة الجيدة باللغات الرسمية والأجنبية، بالإضافة إلى كوادر تدريسية وإدارية وفنية أخرى، أي ما مجموعه 88 شخصاً، وجميعهم برواتب مناسبة.
كما تم تجهيز المنشأة الحديثة الجديدة بوسائل نقل آمنة لنقل الأطفال.
الفناء مُزَيَّن بأشجار وشجيرات زينة دائمة الخضرة، ومدخله مُزَيَّن بسقف جميل وأنيق. كما بُنيت شرفة صيفية للدروس في الفناء.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال فترة الاستقلال، وبناءً على تعليمات زعيم الأمة إمام علي رحمان، زاد عدد مؤسسات ما قبل المدرسة في دوشنبه من أجل تربية الأطفال المتعلمين والمستنيرين بروح الوطنية.
وأشاد الرئيس بجودة العمل المنجز ودعا المسؤولين والمعلمين إلى ضمان التعليم عالي الجودة للأطفال وتربية الجيل القادم بروح حب الوطن.



































