اعترفت بعثة مراقبي منظمة شنغهاي للتعاون بانتخابات أعضاء البرلمان القرغيزي باعتبارها شرعية ومتوافقة مع القانون الدولي، حسبما قال نائب الأمين العام للمنظمة بياو يانفان، بحسب وكالة إنترفاكس.
وأضاف يانفان أن "بعثة منظمة شنغهاي للتعاون لم تسجل أي انتهاكات للتشريعات الوطنية خلال الانتخابات البرلمانية في قيرغيزستان من شأنها أن تؤثر على نتائج التصويت، وتعترف بالانتخابات باعتبارها شرعية".
وبحسب قولها، أظهرت القيادة القرغيزية التزامها بإجراء الانتخابات بشكل مفتوح، وتم أخذ آراء المراقبين الدوليين بعين الاعتبار لمواصلة تحسين التشريعات الانتخابية.
بدأت بعثة مراقبي منظمة شنغهاي للتعاون عملها في 26 نوفمبر/تشرين الثاني. ويركز عمل البعثة على العملية الانتخابية دون الاهتمام بالنتائج. وتستند جميع استنتاجاتها إلى مشاهدات شخصية وبيانات مجمعة. وفي يوم الانتخابات، زار المراقبون 110 مراكز اقتراع دون موافقة اللجان الانتخابية أو الجهات الحكومية. ولم يواجهوا أي عقبات. وتشيد البعثة بالمسؤولية المدنية العالية التي أظهرها المواطنون. وقد هيأ أعضاء اللجان الانتخابية جميع الظروف الملائمة للتصويت على أساس مبادئ الحياد. ولم تتلقَّ البعثة أي شكاوى يوم الانتخابات، وفقًا لما اختتم به يانفان.
أجرت قيرغيزستان انتخابات برلمانية أمس بموجب قانون جديد. فبدلاً من النظام المختلط المعمول به في البلاد، والذي كان يُنتخب فيه بعض النواب من قوائم الأحزاب وآخرون من دوائر انتخابية أحادية المقعد، اعتمدت الجمهورية في يونيو/حزيران 2025 نظامًا أغلبيًا يتألف من 30 دائرة انتخابية متعددة المقاعد، تنتخب كل منها ثلاثة نواب، من بينهم امرأة.
يتألف برلمان قيرغيزستان من 90 نائبا.


































