في 26 نوفمبر 2025، شارك وفد من جمهورية طاجيكستان، برئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء حكيم خوليكزودا، في المنتدى الاقتصادي الثالث لآسيا الوسطى – الاتحاد الأوروبي، الذي عقد في طشقند، جمهورية أوزبكستان، حسبما أفاد المكتب الصحفي للجنة الدولة للاستثمار وإدارة الممتلكات الحكومية في جمهورية طاجيكستان.



جمع المنتدى ممثلين رفيعي المستوى من حكومات آسيا الوسطى ومؤسسات الاتحاد الأوروبي والمنظمات المالية الدولية والقطاع الخاص ودوائر الخبراء.
وتناول المنتدى القضايا المتعلقة بتحسين بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، ودعم الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز التحول الأخضر والرقمي، وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، وتطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في المنطقة.
في كلمته الافتتاحية، أشار النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، حكيم خوليكزودا، إلى أن طاجيكستان تُقدّر عالياً الشراكة الديناميكية مع الاتحاد الأوروبي، وتحرص على مواصلة تنفيذ المشاريع المشتركة التي تخدم مصالح التنمية المستدامة طويلة الأمد للبلاد والمنطقة. وشدّد على أهمية تعزيز التعاون الصناعي، وتعزيز القدرة التنافسية الرقمية، وتحديث البنية التحتية للطاقة، وتهيئة الظروف المواتية لتوسيع التجارة والاستثمار.
وفي ختام المنتدى، أكد الطرفان التزامهما بمواصلة العمل المتواصل لتعميق التعاون وتنفيذ مشاريع الاستثمار المشتركة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية في المنطقة.
وفي إطار المنتدى أيضًا، شارك وتحدث رئيس لجنة الدولة للاستثمارات وإدارة الممتلكات الحكومية، سوتون رحيزودا، في جلسة نقاشية بعنوان "بيئة الأعمال والاستثمار"، والنائب الأول للجنة البناء والعمارة، أولوغبيك عمرزودا، في جلسة نقاشية بعنوان "تعزيز الكفاءات المهنية في آسيا الوسطى"، والنائب الأول لمدير وكالة الابتكار والتقنيات الرقمية، حكيم إسماعيلزودا، في جلسة نقاشية بعنوان "التكامل الإقليمي".
كما تضمن المنتدى لقاءات بين النائب الأول لرئيس وزراء جمهورية طاجيكستان، حكيم خوليكزودا، ومفوض الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، السيد جوزيف سيكيلا، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، السيد ماريك مورا. وناقشوا القضايا الراهنة المتعلقة بتطوير التعاون بين طاجيكستان والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، بما في ذلك توسيع التعاون الاستثماري، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والطاقة، ودعم المبادرات في مجالات الاقتصاد الأخضر والنقل والرقمنة.



































