شارك رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، في بيشكيك (جمهورية قيرغيزستان)، وألقى كلمة في الاجتماع الدوري لمجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس الدولة.
وشكر رئيس دولتنا، طاجيكستان إمام علي رحمان، رئيس الدولة المضيفة على تهيئة الظروف المواتية للاجتماع، وحلل الوضع الحالي وآفاق التعاون داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
على وجه الخصوص، أُشير إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تؤدي دورًا هامًا في نظام الأمن الإقليمي، وتخدم أهداف ضمان الاستقرار وتعزيز القدرات الدفاعية لدول المنطقة. وأكد رئيس جمهورية طاجيكستان أن "طاجيكستان، كونها في طليعة التوجه الجنوبي للدفاع الجماعي، تُركز باستمرار على تعزيز الاستقرار وضمان الأمن في منطقة آسيا الوسطى التي تقع ضمن نطاق مسؤولية المنظمة".
وصف رئيس الدولة الوضع الدولي بأنه "معقد ويصعب التنبؤ به"، وأيد التدابير المشتركة المقرر تنفيذها وفقًا لجدول أعمال اجتماع مجلس الأمن الجماعي، بما في ذلك الوثائق المقترحة لاعتمادها. وأكد على وجه الخصوص دعم طاجيكستان لاعتماد خطة تطوير التعاون العسكري بين الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي للفترة 2026-2030.
أيّد إمام علي رحمان أيضًا قرار الموافقة على استراتيجية مكافحة المخدرات للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي للفترة 2026-2030. كما أقرّ بضرورة إيجاد سبل تعاون منظمة معاهدة الأمن الجماعي مع مركز مكافحة المخدرات التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، والذي يجري إنشاؤه في دوشانبي.
كما أشار رئيس الدولة إمام علي رحمان إلى برنامج منظمة معاهدة الأمن الجماعي الذي تم اعتماده سابقًا لتعزيز الحدود الطاجيكية الأفغانية، وأعرب عن أمله في تنفيذه في الوقت المناسب.
وأكد رئيس بلادنا على أهمية إنشاء مركز الاستجابة الإنسانية التابع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في طاجيكستان، معرباً عن ثقته في أن الشركاء سيدعمون هذه القضية.
أولى إمام علي رحمان اهتماما كبيرا للقضايا المتعلقة بالتحديات والتهديدات التي يواجهها العالم الحديث، مثل الإرهاب والتطرف، وتجارة المخدرات، والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
وفي هذا الصدد، أشار رئيس دولتنا إلى استخدام الفضاء الإلكتروني، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، من قبل الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وشدد على ضرورة تبادل المعلومات السريع وإدارة هذه التهديدات باستخدام التقنيات الرقمية الجديدة.
وفي الختام، أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان عن ثقته في أن القرارات المتخذة في هذه القمة ستساهم بشكل فعال في تعزيز وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة.
وفي أعقاب القمة، وقع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي عددا من الوثائق الهامة الجديدة.




































