افتُتح مبنى جديد لقسم الطوارئ والقبول في منطقة عبد الرحمن جامي بإقليم خاتلون. وحضر الحفل رئيس الوزراء كوخير رسول زاده، ومحافظ إقليم خاتلون دولت علي سعيد، وفقًا للمكتب الصحفي للإدارة الإقليمية.
شُيّد قسم الطوارئ والقبول السابق عام ١٩٥٤، وظلّ يخدم سكان المنطقة حتى اليوم. ونظرًا لتدهور المبنى القديم وعدم ملاءمته للمتطلبات الحديثة، شُيّد مكانه مرفق طبي حديث جديد احتفالًا بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان.
[معرفات المعرض="326360,326361,326362"]
تم تشييد المبنى الجديد بمبادرة من السلطات التنفيذية في المنطقة بدعم من رؤساء المنظمات والمؤسسات ورجال الأعمال والمحسنين.
تبلغ مساحة المبنى الجديد 372 مترًا مربعًا (31 × 12 مترًا)، ويضم 12 غرفة. ويضم المبنى الجديد صالة استقبال، ومكتبًا للجراح، ومكتبًا للمعالج، وغرفة ملابس، وغرفة عمليات، ووحدة عناية مركزة، ومكتبًا لرئيس القسم، ومكتبًا للممرضة الرئيسية، ومكتبًا للطبيب، وجناحًا للأطفال، وغرفة تصوير بالموجات فوق الصوتية، وغرفة تخطيط كهربية القلب، وغرفة استحمام.
تم تجهيز المبنى بالكامل بمعدات طبية حديثة تبلغ قيمتها مليون سوموني، بتمويل من الميزانية الخاصة للمستشفى المركزي للمنطقة وبدعم من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في البلاد.
[معرفات المعرض="326363,326364,326365"]
لتحسين المنطقة المحيطة بالمبنى، وُضعت بلاطات رصف، وزُرعت أشجار وشجيرات وأزهار زينة. وتُضفي الإضاءة الخارجية الحديثة، باستخدام مصابيح زخرفية، لمسة جمالية على المبنى مساءً.
سيُحسّن افتتاح المبنى الجديد مستوى وجودة الرعاية الطبية المقدمة لسكان منطقة عبد الرحمن جامي. وأشاد رئيس الوزراء، كوخير رسول زاده، بالأعمال المُنجزة، مُشيرًا إلى أن هذا المبنى الحديث، المُطابق للمعايير الدولية، يُعدّ هديةً ثمينة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان.
وخلال الزيارة، عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع العاملين في المستشفى ووجه المسؤولين بإيلاء اهتمام خاص لتدريب الكوادر المؤهلة تأهيلا عاليا، ومستوى الخدمات الطبية المقدمة، والاستخدام السليم للمعدات الحديثة.



































