أدت الحرب في أوكرانيا، المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، إلى زيادة ملحوظة في أعداد اللاجئين الفارين من البلاد. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يوم الجمعة 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، فرّ نحو 10 ملايين أوكراني من ديارهم هربًا من القتال، وأصبحوا نازحين داخليًا أو فروا من البلاد.
في عام 2025 وحده، أُجبر 122 ألف شخص على النزوح من منازلهم بسبب العنف. معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن من المناطق القريبة من خطوط المواجهة. ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، قُتل أو جُرح مئات الآلاف من العسكريين والمدنيين، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية.
لفتت الأمم المتحدة الانتباه أيضًا إلى معاناة السكان المتبقين في مناطق المواجهة. ففي مدينتي بوكروفسك وميرنوهراد في منطقة دونيتسك، لا يزال حوالي 1500 شخص، معظمهم من كبار السن وذوي الإعاقة، عالقين، ويفتقرون إلى الوصول المنتظم إلى المياه والكهرباء والرعاية الصحية. وفي مدينة ليمان، انقطعت المساعدات الإنسانية عن حوالي 3000 شخص بسبب القتال الدائر.
تُولي المنظمة اهتمامًا خاصًا بالأطفال، فهم من أكثر الفئات ضعفًا. فقد هُجّر العديد من القُصّر مرارًا وتكرارًا، وشهد بعضهم تدمير مدارسهم ومنازلهم ومستشفياتهم بالقرب من مناطق النزاع.



































