تم تأكيد وفاة ثلاثة أشخاص بسبب فيروس ماربورغ في إثيوبيا، حسب ما أوردته يورونيوز.
وفقًا للسلطات، سُجِّل تفشي الفيروس في منطقة أومو جنوب البلاد. وأعلنت الحكومة الإثيوبية عن تفشي المرض في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، وأجرت فحوصات لـ 17 حالة مشتبه بها.
لا توجد حالات نشطة حتى الآن، لكن السلطات تواصل اتخاذ التدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس.
ينتمي فيروس ماربورغ إلى مجموعة من الحمى النزفية الفيروسية، وقد يكون قاتلاً لما يصل إلى 88% من المصابين به إذا تُرك دون علاج. ينتقل المرض عن طريق ملامسة سوائل الجسم من المصابين، بما في ذلك الدم واللعاب والبول، وكذلك عن طريق الأشياء والأسطح الملوثة. وغالبًا ما تنتقل العدوى من الحيوانات البرية، وخاصةً الخفافيش.
تشمل الأعراض الأولية للفيروس الحمى والصداع والقشعريرة وآلام العضلات. قد يظهر لاحقًا ألم في الصدر وغثيان وقيء وإسهال، ويظهر طفح جلدي غير مُسبب للحكة لدى بعض المرضى خلال يومين إلى سبعة أيام. في الحالات الشديدة، يحدث نزيف حاد. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تحدث الوفاة عادةً خلال 8-9 أيام من ظهور المرض.
لا يوجد حاليًا أي لقاح أو علاج مضاد للفيروسات معتمد لفيروس ماربورغ. يتلقى المرضى رعاية داعمة فقط.
في السابق، سُجِّلت حالات تفشي وحالات معزولة من فيروس ماربورغ في رواندا، وتنزانيا، وغينيا الاستوائية، وأنغولا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وكينيا، وجنوب أفريقيا، وأوغندا، وغانا. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإنّ حالات التفشي نادرة، لكنها تُشكِّل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة.
وأصدرت وزارة الصحة في جنوب السودان أيضًا توصيات لسكان أربع مقاطعات، بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرر وتجنب ملامسة السوائل الجسدية، لمنع انتشار فيروس ماربورغ.


































