تسلم رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان أوراق اعتماد مجموعة من السفراء الأجانب الجدد في قصر الأمة، بحسب الخدمة الصحفية الرئاسية.
وتم خلال الحفل تقديم أوراق اعتماد السفراء فوق العادة والمفوضين لجمهورية الصين الشعبية قوه تشيجون، والاتحاد الأوروبي رادوسلاف دارسكي، ومملكة الدنمارك جيسبر فار، والجمهورية اليونانية إيكاتريني زاجوري، وجمهورية إستونيا جاب أورا، وجورجيا ديفيد كوتاريا، والمملكة الأردنية الهاشمية حمزة العمري، وبوركينا فاسو أريستيد رابجدونبا لودوفيتش. جمهورية الأرجنتين سيباستيان سايوس وجمهورية الدومينيكان أليخاندرو أرياس زارزويلا.
قدم السفراء أوراق اعتمادهم إلى رئيس جمهورية طاجيكستان ونقلوا إليه رسائل وتحياتي الحارة من قيادة بلدانهم.
[معرفات المعرض="323669,323670,323671,323672,323673,323674,323675,323676,323677"]
في كلمته، هنأ رئيس الدولة السفراء على بدء مهامهم الدبلوماسية في هذا المنصب المهم في طاجيكستان. وأكد الرئيس أن مبدأ "الباب المفتوح" هو أساس السياسة الخارجية المتوازنة والمسالمة للبلاد. وقال إمام علي رحمان: "بناءً على ذلك، سنُرسي ونُوسّع علاقات الصداقة والتعاون متبادل المنفعة مع جميع الدول في مختلف مناطق العالم".
خلال اللقاء، تمت مناقشة قضايا تطوير وتعزيز العلاقات الودية، فضلاً عن التعاون متعدد الأوجه ذي المنفعة المتبادلة بين طاجيكستان والدول التي حضر سفراؤها الحفل، بما في ذلك جمهورية الصين الشعبية، والاتحاد الأوروبي، ومملكة الدنمارك، والجمهورية اليونانية، وجمهورية إستونيا، وجورجيا، والمملكة الأردنية الهاشمية، وبوركينا فاسو، والأرجنتين، وجمهورية الدومينيكان.
[معرفات المعرض="323678,323679,323680,323681,323682,323683,323684,323685,323686"]
في كلمته للسفراء المعينين حديثًا، أكد الرئيس أن طاجيكستان تنظر إلى استمرار الشراكة مع بلدانهم كجزء لا يتجزأ من سياستها الخارجية، وتنظر بإيجابية إلى آفاق التعاون. وأعرب رئيس الدولة عن أمله في أن تُثمر جهود السفراء المتواصلة لتطوير وتعزيز العلاقات متعددة الجوانب نتائج مثمرة جديدة.
وفي ختام الحفل تمنى الرئيس إمام علي رحمان للسفراء الجدد النجاح في مساعيهم الدبلوماسية وأرسل تحياته ورسائله الحارة إلى قادة بلدانهم.




































