في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني، انعقد في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمر أعمال مجموعة "5+1" لدول آسيا الوسطى والولايات المتحدة، وفقًا لما أوردته وكالة أنباء "نيات خوفار".
ومثل جمهورية طاجيكستان في هذا الحدث رؤساء العديد من الوزارات والإدارات، فضلاً عن مجموعة من رواد الأعمال المحليين.
قبل المؤتمر، أُقيم في مركز كينيدي معرضٌ للحرف اليدوية الشعبية من دول آسيا الوسطى. وضمّ القسم الطاجيكي قطعًا تقليدية، وعناصر طقوسية، وإنجازات ثقافية وحضارية للشعب الطاجيكي.
[أعمدة المعرض = "1" معرفات = "323308"]
نُظِّم مؤتمر الأعمال حسب المواضيع. وأكد ممثلو مجتمع الأعمال الطاجيكي على ضرورة تعزيز التعاون مع الشركاء في القطاعات الواعدة، وسلطوا الضوء على فرص الاستثمار في اقتصاد البلاد، وتبادلوا الخبرات في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتطبيق التقنيات الحديثة.
وعلى وجه الخصوص، أشار العالم الطاجيكي الشاب عزيزجون عظيمي في كلمته إلى أهمية تطوير التعاون في مجال الملكية الفكرية، وأكد على دور الذكاء الاصطناعي في العصر الحديث.
[أعمدة المعرض = "1" المعرفات = "323309"]
ولوحظ أنه في طاجيكستان، وبدعم من الحكومة، يتم اتخاذ تدابير محددة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع واستخدامها بشكل فعال.
خلال المؤتمر، ركز المشاركون على الموارد الطبيعية في طاجيكستان، التي تُشكل أساسًا مستدامًا لتنمية ريادة الأعمال والتجارة. كما طُرحت مجالات تعاون واعدة، بما في ذلك تسخير إمكانات صناعات الهندسة الميكانيكية، والمعادن، والصناعات الخفيفة، والأغذية، والكيميائية، والدوائية، ومواد البناء.
أُولي اهتمام خاص لتطوير السياحة كقطاع واعد. وشُدّد على أن طاجيكستان الجبلية، بطبيعتها الخلابة ومعالمها التاريخية والثقافية، تُتيح فرصًا واعدة لتطوير تسلق الجبال والسياحة البيئية والسياحة الصحية.
وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أهمية مواصلة توسيع التعاون بين بلدان آسيا الوسطى والولايات المتحدة، وخاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار المباشر والعلوم والتكنولوجيا والرقمنة.



































