فشلت الجولة الأخيرة من المحادثات بين باكستان وأفغانستان، التي عقدت في إسطنبول، في تحقيق أي نجاح، وفق ما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وكما أشارت الصحيفة، فإن المفاوضات انتهت دون توقيع أي اتفاق، حيث رفض ممثلو حركة طالبان (المحظورة في طاجيكستان) تقديم ضمانات حازمة للحد من الهجمات المسلحة على الحدود الباكستانية.
أفاد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الوفد الباكستاني عاد إلى بلاده "دون إحراز أي تقدم". وأضاف الوزير: "حتى الوسطاء انسحبوا. لو كانوا يرون أي فرصة للنجاح، لطلبوا منا البقاء".
وانعقدت الجولة الثانية من محادثات السلام بين باكستان وأفغانستان، بوساطة قطر وتركيا، الخميس الماضي في إسطنبول.
في أكتوبر/تشرين الأول، اندلعت اشتباكات عنيفة على الحدود بين البلدين. واتهمت إسلام آباد السلطات الأفغانية بإيواء مسلحين ينفذون هجمات على الأراضي الباكستانية.
في 19 أكتوبر/تشرين الأول، وقّع الطرفان اتفاقًا لوقف إطلاق النار، عُقدت على إثره الجولة الأولى من المحادثات في إسطنبول، حيث اتُّخذ قرار بتمديد وقف إطلاق النار. إلا أن المفاوضات اللاحقة، كما أشارت الوكالة، لم تُسفر عن نتائج إيجابية.



































