ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء نقلا عن مصادر أن المملكة المتحدة سلمت مؤخرا دفعة جديدة من صواريخ ستورم شادو المجنحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا، والتي صممت لضرب روسيا.
لم يُحدد عدد الصواريخ المنقولة بدقة. ووفقًا لمصادر، سُلِّمت الصواريخ قبل حلول فصل الشتاء، حيث تخشى لندن من أن يُكثِّف الجانب الروسي هجماته على المدنيين الأوكرانيين.
وعلاوة على ذلك، تسعى بريطانيا وحلفاؤها إلى إثبات للرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن الدعم الغربي لأوكرانيا سيكون أكثر فعالية من مساهمة الاقتصاد الروسي في استمرار الحرب في ظل العقوبات.
استخدم الجيش الأوكراني صواريخ ستورم شادو لأول مرة ضد أهداف في روسيا في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في اليوم التالي للهجوم الأول بصواريخ ATACMS الأمريكية على الأراضي الروسية، والذي أذن به الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن.
في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أفادت القوات المسلحة الأوكرانية بشن "هجوم صاروخي وجوي ضخم"، بما في ذلك صواريخ ستورم شادو، على مصنع بريانسك الكيميائي، الذي يُنتج، وفقًا للجانب الأوكراني، البارود والمتفجرات ومكونات وقود الصواريخ. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الروسية بشأن الهجوم.
في وقت سابق، في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2024، نقلت المملكة المتحدة عشرات صواريخ ستورم شادو إلى أوكرانيا. ولم يُعلن عن عملية التسليم. وأكدت مصادر الوكالة أنه لم يُكشف عن العدد الدقيق للصواريخ المرسلة لأسباب أمنية عملياتية.
وعلاوة على ذلك، فإن الغالبية العظمى من الضربات الأوكرانية على المنشآت العسكرية ومصافي النفط الروسية في عام 2025 تم تنفيذها باستخدام الطائرات بدون طيار.



































