لقد اكتسبت القصة الملهمة لمهرابا البالغة من العمر تسع سنوات، وهي من مواطني أوزبكستان، والتي أصبحت مشهورة على الإنترنت ونجمة صاعدة في صناعة عرض الأزياء بفضل صورة التقطها أحد المارة بالصدفة، اهتمامًا واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام.
انتقلت عائلة مهرابا من أوزبكستان إلى داغستان قبل عدة سنوات. بدأت حياة الفتاة الصعبة بعد ترحيل والدها إلى وطنه. تُركت مهرابا ووالدتها بلا رزق أو مأوى، واضطرتا للعيش في الشوارع لسنوات.
كانت نقطة التحول صورةً التقطتها سائحةٌ بالصدفة للفتاة، ثم نشرتها على الإنترنت. لفتت صورة الطفلة انتباهَ محترفي عرض الأزياء على الفور.
تشارك محرابة اليوم بنشاط في تصوير الإعلانات، وتتعاون مع ماركات ملابس أطفال شهيرة. يُقدر دخلها الشهري بـ 150 ألف روبل، مما يُمكّنها من توفير دعم مالي كبير لوالدتها، على الرغم من أن والدتها البيولوجية لا تزال تعيش في ظروف صعبة في الشوارع.
وجدت الفتاة نفسها مستقرةً ومنزلًا جديدًا. تكفلت بها جانيت، إحدى سكان المنطقة، والتي كانت تُقدم سابقًا دعمًا ماليًا لمهربة. أيّدت والدتها البيولوجية هذا القرار تمامًا، مشيرةً إلى أن ابنتها ستحظى بفرص أكبر للنمو الكامل والتعليم وبناء مسيرة مهنية ناجحة في أسرتها الجديدة.
إن قصة محرابا هي مثال ساطع لكيفية قدرة حدث عابر واهتمام عام على تغيير مصير طفل بشكل جذري، ومنحه فرصة لحياة جديدة.


































