تم تنفيذ خطة التجنيد الخريفي للقوات المسلحة في منطقة خاتلون قبل الموعد المحدد اعتبارًا من 24 أكتوبر، حسبما أفاد المكتب الصحفي لرئيس منطقة خاتلون.
كما ورد في البيان، أمكن تنفيذ الخطة بالكامل بفضل التعاون المستمر بين الجهات المعنية، والتحضيرات التي سبقت الحرب، وعدد من فعاليات التوعية العامة، وجهود التواصل الجماهيري المكثفة في مدن ومقاطعات المنطقة. ونتيجةً لذلك، ازدادت مسؤولية الشباب وأولياء أمورهم، مما أدى إلى زيادة عدد المواطنين المتطوّعين للخدمة العسكرية، بمن فيهم الشباب الحاصلون على تعليم عالٍ، وأبناء الموظفين الحكوميين، وخريجو مؤسسة مادادغوري مودوفيا الحكومية، التي تُدرّب متخصصين في مختلف المهن للجيش الوطني.
كما أكد البيان الصحفي على تقدير المواطنين الإيجابي للدعم والرعاية المتواصلين من الدولة والحكومة للقوات المسلحة، واهتمامهما بأفراد الخدمة، وتحسين ظروف الخدمة والمعيشة في الوحدات العسكرية. كل هذا يُسهم في التزام المجندين بالحضور إلى لجان التجنيد الحكومية في الوقت المحدد للخدمة العسكرية.
يُقال إن هذه هي رابع عملية تجنيد للشباب الذين ينضمون طواعيةً إلى الجيش الوطني، ويجري تنفيذ خطة التجنيد في منطقة خاتلون في الأيام الأولى من الحملة. ووفقًا لمُعدي التقرير، فإن هذه الظاهرة فريدة من نوعها في المنطقة خلال سنوات استقلال البلاد.
وتؤكد الخدمة الصحفية أن الخدمة في القوات المسلحة تعتبر مدرسة عظيمة للشجاعة والبسالة والإخلاص للوطن، وهي فخر كل شاب طاجيكي يساهم في حماية حدود البلاد وضمان السلام والاستقرار.



































