أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة بدء أعمال إزالة الأنقاض في قطاع غزة. وأكد منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، توم فليتشر، يوم الأربعاء أن الوضع الراهن يُشكّل "لحظة أمل كبيرة، وإن كانت هشة"، في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط.
استذكر فليتشر قمة شرم الشيخ لقادة العالم، التي وُقّع خلالها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ووفقًا للمنسق، أوضحت محادثاته مع المشاركين في القمة أن الفلسطينيين والإسرائيليين وسكان المنطقة ملتزمون بالسلام.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية بزيادة مساعداتها لغزة. وتم تسليم الغذاء والدواء والوقود والمياه وغاز الطهي والخيام إلى القطاع. وتم فتح بعض الطرق، وأُعيد فتح أحد المخابز، وفقًا لما ذكره فليتشر.
وقال إن عقبات جديدة ظهرت في تنفيذ المبادرة الإنسانية، مما قد يؤدي إلى إبطاء التقدم الذي يصر عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأمين العام للأمم المتحدة وقادة العالم الآخرون.
أكد فليتشر على ضرورة إعادة جميع جثث الرهائن المتوفين فورًا. كما أعرب عن قلقه البالغ إزاء الأدلة المتزايدة على العنف ضد المدنيين في غزة.
أشار المنسق إلى أن إسرائيل مُلزمة بضمان إيصال المساعدات الإنسانية وفقًا للاتفاقيات المبرمة، مؤكدًا أن حياة الكثيرين تعتمد على إيصالها في الوقت المناسب. ودعا إلى فتح المزيد من المعابر ووضع نهج عملي لحل المشكلات المتبقية.
قال فليتشر: "طوال الأزمة، أصررنا على أن المساعدات المقدمة للمدنيين لا يمكن أن تكون أداة للمساومة. إن تسهيل تقديم المساعدات التزام قانوني".
وبحسب فليتشر، وضعت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية خطةً مدتها 60 يومًا لإيصال المساعدات إلى غزة. وستضمن هذه الوكالات وصول المساعدات مباشرةً إلى المدنيين، وليس إلى الجماعات المسلحة. وأكد فليتشر أنه لن يُقبل أي تدخل في توزيع المساعدات.
كما أشار المنسق إلى احتمال ظهور عقبات جديدة في المستقبل، لكنه حثّ على تجنب إخفاقات الماضي في حل النزاعات. واختتم قائلاً: "لقد فشل السلام مرات عديدة من قبل، ويجب ألا نفشل هذه المرة".




































