أعلن الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي ماثيو ويتيكر في مؤتمر صحفي في بروكسل يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول، أنه من المقرر صدور إعلان مهم بشأن تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا في 15 أكتوبر/تشرين الأول.
وبحسب قوله، تدعو واشنطن دول جنوب أوروبا إلى المشاركة بفعالية أكبر في دعم أوكرانيا، لا سيما في إطار "قائمة مطالب أوكرانيا ذات الأولوية" (PURL) الجديدة. وتنص هذه القائمة على توريد أسلحة أمريكية إلى كييف على حساب الشركاء الأوروبيين. وأكد الممثل الدائم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زود أوكرانيا بأفضل الأسلحة التي تحتاجها في العالم، واصفًا هذا البرنامج بأنه حيوي لجلب روسيا إلى طاولة المفاوضات.
يأتي تصريح ويتاكر في خضم نقاشات حول إمكانية نقل صواريخ توماهوك كروز بعيدة المدى إلى أوكرانيا. في 13 أكتوبر/تشرين الأول، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية نقل هذه الصواريخ إلى كييف إذا رفضت روسيا حلاً سلمياً للصراع. وصرح رئيس البيت الأبيض قائلاً: "ربما كان عليّ مناقشة مسألة توماهوك مع روسيا. هل يريدون أن تتجه الصواريخ نحوهم؟ لا أعتقد ذلك".
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لاحقًا أنه في حال تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، فسيتم استخدامها حصريًا لضرب أهداف عسكرية. في غضون ذلك، من المقرر أن يلتقي زيلينسكي بترامب في واشنطن في 17 أكتوبر/تشرين الأول.
من جانبه، صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن توريد صواريخ توماهوك المجنحة لأوكرانيا سيؤدي إلى تدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن. وقال بوتين في 5 أكتوبر/تشرين الأول على قناة روسيا 1 التلفزيونية الحكومية: "كانت هناك تساؤلات حول مناقشة مسائل توريد أنظمة أسلحة جديدة، بما في ذلك أنظمة بعيدة المدى وعالية الدقة، وصواريخ توماهوك، وما إلى ذلك. قلتُ إن هذا سيؤدي إلى تدمير علاقاتنا، أو على الأقل إلى الاتجاه الإيجابي الناشئ فيها".
وأكد الرئيس الروسي أن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة لا يعتمد على روسيا فقط ولا عليه شخصيا فقط، في ظل استمرار الحرب الشاملة ضد أوكرانيا.



































