بدأت حركة حماس بتسليم آخر الرهائن الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية.
نُفِّذت المرحلة الأولى من عملية الإفراج صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر/تشرين الأول في معبر نتساريم شمال قطاع غزة. وسُلِّم سبعة مواطنين إسرائيليين، أمضوا 737 يومًا في الأسر. ومن المقرر أن تُنفَّذ المرحلة الثانية من عملية الإفراج في مدينة خان يونس جنوب القطاع بعد ثلاث ساعات.
سُلِّم الرهائن المُحرَّرون إلى جيش الدفاع الإسرائيلي، وسيخضعون بعد ذلك لفحص طبي في قاعدة رعيم الجوية جنوب إسرائيل. وقد وصلت عائلات الرهائن بالفعل للاجتماع بذويهم. وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن بعض الرهائن في حالة حرجة.
وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار، يجب إعادة جثث القتلى في الأسر خلال 72 ساعة من إطلاق سراح الأحياء.
وحضر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحفل، ويعتزم السفر إلى مصر للمشاركة في توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل وحماس.
دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول. وتنص المرحلة الأولى من خطة السلام، التي وُضعت بدعم من ترامب واتفق عليها الطرفان، على تبادل آخر الأسرى مقابل أسرى فلسطينيين. وفي المقابل، ستفرج إسرائيل عن نحو 250 فلسطينيًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، ونحو 1700 سجين آخر اعتُقلوا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما تدعو الخطة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط متفق عليه في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
لا يزال الاتفاق والخطوات اللاحقة رهن المفاوضات. تُطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، بينما يُصرّ المسلحون على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. ولا يزال مستقبل قطاع غزة، الخاضع لسيطرة حماس منذ عقدين، غامضًا.
في هذه الأثناء، تستعد المنظمات الإنسانية لزيادة مساعداتها للقطاع، بما في ذلك مشاركة نحو 400 شاحنة من مصر ، والتي من المقرر أن تخضع للتفتيش الإسرائيلي قبل دخول منطقة القتال في 13 أكتوبر/تشرين الأول.
من المقرر عقد قمة دولية في شرم الشيخ لتوقيع اتفاق لإنهاء الحرب في غزة. سيحضر القمة وسطاء، بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. ولن تشارك حماس في الحفل. سيرأس الاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ويشارك فيه نحو 20 من قادة العالم، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وينص اتفاق السلام على مجموعة من التدابير لضمان الأمن والمساعدات الإنسانية والتسوية السياسية الرامية إلى إنهاء الصراع الطويل الأمد في قطاع غزة.

































