وقال خليل الحية رئيس الوفد المفاوض في حركة حماس إن الحركة تلقت تأكيدات من الولايات المتحدة والوسطاء بأن الاتفاق على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة سيشكل نهاية نهائية للحرب.
وبحسب الحيي فإن الاتفاق الموقع يمهد الطريق لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإعادة فتح المعبر الحدودي مع مصر، الأمر الذي سيخفف من الوضع الإنساني الحرج في المنطقة.
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سابقًا عن توقيع المرحلة الأولى من خطة السلام. ووفقًا للجزيرة، ينص الاتفاق على تبادل أسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. وقد التزمت إسرائيل بالإفراج عن 250 فلسطينيًا محكومًا عليهم بالسجن المؤبد ، بالإضافة إلى 1700 غزّي اعتُقلوا منذ بداية الصراع .
أكد الحية أن وقف إطلاق النار خطوة مهمة نحو استعادة السلام وتطبيع حياة السكان، إلا أن عددًا من القضايا الرئيسية لا تزال عالقة، لا سيما إدارة قطاع غزة ووضع حركة حماس نفسها ، التي ترفض حتى الآن نزع سلاحها.
تهدف إجراءات الطرفين إلى تهيئة الظروف لوقف إطلاق نار طويل الأمد وحل تدريجي للنزاع في المنطقة. ويُعتبر الاتفاق دوليًا خطوةً مهمةً نحو استقرار الوضع، إلا أن الخبراء يُشيرون إلى أن التسوية النهائية ستتطلب مزيدًا من المفاوضات وقرارات سياسية شاملة.


































