أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ فور تأكيد حركة حماس موافقتها على خطة السلام التي اقترحها البيت الأبيض. ونشر الرئيس الأمريكي هذه الرسالة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، يوم السبت 4 أكتوبر/تشرين الأول.
وكتب ترامب "عندما تصدق حماس، فإن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ على الفور، وسيبدأ تبادل الأسرى والرهائن، وسنعمل على تهيئة الظروف للمرحلة التالية من فك الارتباط التي ستقربنا من إنهاء هذه الكارثة التي استمرت 3000 عام".
وبحسب قوله، قبلت إسرائيل خط الانسحاب الأولي الذي عرضته حماس وأبلغت عنه. ووفقًا لخريطة نشرها الرئيس الأمريكي، يتطابق خط الانسحاب الأولي تقريبًا مع الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل قبل شن هجوم واسع على مدينة غزة في سبتمبر/أيلول 2025. في ذلك الوقت، كان جيش الدفاع الإسرائيلي يسيطر على حوالي 70% من القطاع، بما في ذلك أحياء رفح وخان يونس الجنوبية، ومعظم الأحياء الشمالية، ومنطقة عازلة.
في خطابٍ مُصوَّر، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيُغيّر موقفه، لكنه سيُواصل سيطرته على مناطق استراتيجية مهمة في عمق قطاع غزة. كما أعلن عن نيته نزع سلاح حماس ونزع سلاح القطاع، سواءً بالوسائل الدبلوماسية أو العسكرية. وأضاف نتنياهو: "سيتم تحقيق ذلك بوسائل سهلة أو صعبة، ولكنه سيحدث".
أفادت وكالتا فرانس برس ورويترز أن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بتقليص هجومه على القطاع. وأعلنت القيادة السياسية في البلاد استعدادها للتعاون الكامل مع الرئيس الأمريكي وفريقه لإنهاء الحرب وفقًا للخطة المقترحة.
بدورها، أكدت حماس استعدادها لتسليم إسرائيل جميع الأسرى وجثث القتلى "وفقًا لصيغة التبادل التي اقترحها الرئيس ترامب" في حال توفرت الشروط اللازمة لتنفيذ الاتفاق. كما أعلنت الحركة استعدادها لنقل إدارة قطاع غزة إلى هيئة مستقلة قائمة على التوافق الوطني الفلسطيني، بدعم من الدول العربية والإسلامية.
مع ذلك، لم تتطرق حماس إلى مسألة نزع السلاح، كما هو منصوص عليه في الخطة الأمريكية. وأصرّ قادة الحركة، المتمركزون في قطر، على تعديل بعض بنود مقترح البيت الأبيض.



































