انطلقت في طاجيكستان حملة لتحصين الفتيات ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وتُنفذ الحملة وفقًا للقرار الحكومي رقم 408 الصادر في 24 يوليو/تموز 2025، وفقًا لما أوردته الخدمة الصحفية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
في الأول من أكتوبر، بدأت البلاد حملة التطعيم الروتينية للفتيات في سن العاشرة، والتي ستُجرى سنويًا ضمن برنامج التحصين الوطني. وفي الوقت نفسه، انطلقت حملة تطعيم شاملة للفتيات من سن 11 إلى 14 عامًا. وستستمر الحملة حتى 31 أكتوبر.
وفقًا للوزارة، نُظمت حملات تطعيم في 4037 مدرسة حكومية في جميع أنحاء البلاد. ومن أوائل المدارس التي تلقت التطعيم المدرسة الثانوية رقم 19 في منطقة سينو بدوشانبي، حيث شارك ممثلون عن وزارتي الصحة والتعليم والعلوم. وكان أول من تلقى اللقاح أطفال العاملين في مجال الرعاية الصحية والتعليم.
[معرفات المعرض="316455,316456,316457,316458,316459,316460,316461,316462,316463,316464,316465"]
بموجب مرسوم حكومي، عيّنت وزارة التعليم والعلوم في طاجيكستان متخصصين مسؤولين عن تنظيم التطعيمات السنوية المقررة، وخصصت أماكن مخصصة في المدارس. وبالتعاون مع وزارة الصحة، اتُخذت إجراءات لإجراء حملات تطعيم واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد.
يشير الخبراء إلى أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وسيلة آمنة وفعالة للحماية من العدوى، التي قد تؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض، بما في ذلك سرطان عنق الرحم. وأكدت الوزارة أن "التطعيم يقوي جهاز المناعة ويساعد في الوقاية من الإصابة بالسرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري".
وبحسب الإحصائيات الدولية، أنقذ التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري حياة النساء من سرطان عنق الرحم في 148 دولة خلال الفترة من 2006 إلى سبتمبر/أيلول 2025.
أوضحت وزارة الصحة أن اللقاح قد وصل بالفعل إلى جميع مراكز التحصين في المناطق والمدن والأقضية في جميع أنحاء البلاد. ويقوم أخصائيون طبيون بتحصين الفتيات في السن المحددة في ظروف تضمن عملية آمنة ومنظمة.
وأكدت الوكالة أن الحملة تؤكد الاهتمام الخاص الذي توليه حكومة الجمهورية لمجال الأولوية في المجتمع وهو الرعاية الصحية.



































