في 23 سبتمبر/أيلول 2025، ألقى رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، كلمةً أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وفي كلمته، استعرض رئيس الدولة برنامجًا وطنيًا طموحًا للتنمية، ووضح موقف أوزبكستان من التحديات العالمية، واقترح عددًا من المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتعزيز دور آسيا الوسطى كمركز قوة مستقل.
وأشار ميرزيوييف إلى أن النظام العالمي يواجه أزمة ثقة وصراعات متزايدة، ودعا إلى إصلاح الأمم المتحدة، وخاصة مجلس الأمن، لضمان تمثيل أكثر عدالة للدول النامية.
خُصص جزءٌ منفصل من خطابه للإصلاحات في أوزبكستان. وأكد الرئيس أن معدل الفقر في البلاد انخفض من 35% إلى 6.6%، وأن معدلات الالتحاق بالتعليم شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، وأن التقنيات الخضراء قيد التطوير، وأن الشركات الصغيرة تحظى بالدعم. وصرح رئيس الدولة قائلاً: "هدف إصلاحاتنا هو حياة كريمة لكل مواطن".
من بين مبادراته الجديدة، اقترح ميرزيوييف استضافة القمة العالمية للتعليم المهني في أوزبكستان، بالإضافة إلى فعالية رفيعة المستوى في مقر الأمم المتحدة مخصصة لمكافحة سرطان الأطفال وغيره من الأمراض الخطيرة. وركز بشكل خاص على تضييق الفجوة الرقمية وتطبيق الذكاء الاصطناعي في الطب والتعليم والثقافة.
كان مفهوم "آسيا الوسطى الجديدة" محورًا رئيسيًا في خطابه. وأشار الرئيس إلى الزيادة الكبيرة في حجم التجارة والاستثمار المتبادلين في المنطقة، واقترح إنشاء منتدى للتنمية الاقتصادية برعاية الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مركز للتكنولوجيا الخضراء وبرامج إدارة الموارد المائية.
وفي حديثه عن جدول الأعمال الدولي، أكد ميرزيوييف على ضرورة دعم أفغانستان وإيجاد حل دبلوماسي للأزمة في أوكرانيا. ودعا إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين. كما اقترحت أوزبكستان تحويل المجلس الإقليمي لمكافحة الإرهاب إلى مركز دولي للكفاءات، وإنشاء مكتب لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في طشقند.
وأكد خطاب شوكت ميرضيائيف أن أوزبكستان لا تنوي مواصلة الإصلاحات الداخلية فحسب، بل وتلعب أيضًا دورًا نشطًا بشكل متزايد في الشؤون الدولية، وتطرح مبادرات ذات أهمية عالمية.


































