ألقى الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان كلمة في المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي بداية كلمته، هنأ رئيس الدولة الدول الأعضاء بالذكرى الثمانين لاعتماد ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً على الدور المهم للمنظمة كمنصة عالمية للحوار والتعاون وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
سلّط إمام علي رحمان الضوء على حالة عدم الاستقرار والغموض التي يواجهها العالم المعاصر، بالإضافة إلى عواقب تغير المناخ. وشدد الرئيس على ضرورة بذل المجتمع الدولي جهودًا مشتركة ومتسقة لتعزيز سيادة القانون الدولي والتعاون المتساوي بين الدول الصغيرة والكبيرة.
[معرفات المعرض="315025,315026,315027"]
أولى الزعيم الطاجيكي اهتمامًا خاصًا لمشاكل الدول النامية، بما فيها الدول الجبلية وغير الساحلية. ودعا المنظمات الدولية إلى تكثيف جهودها لضمان حصول هذه الدول على الموارد المالية، ودعم إصلاح الآليات المالية الدولية.
أشار الرئيس إلى أن العديد من الدول لا تزال تعاني من عواقب الأزمات والفقر والأمراض المعدية والكوارث الطبيعية وانعدام الأمن الغذائي. وفي هذا الصدد، شدد على ضرورة تقديم دعم مُحدد للدول المُعرضة للخطر.
كما تناول إمام علي رحمان قضية تغير المناخ، مشيرًا إلى الذوبان السريع للأنهار الجليدية وتدهور النظم البيئية. وقال الرئيس: "يجب ألا نبقى غير مبالين بالمشاكل المرتبطة بمصدر الحياة البشرية، الماء".
قدم زعيم طاجيكستان مبادرة المياه الجديدة للبلاد ودعا المجتمع الدولي إلى المشاركة بنشاط في المؤتمر الدولي "عملية دوشنبه للمياه" الذي سيعقد في عام 2026 في عاصمة طاجيكستان.
[معرفات المعرض="315028,315029,315030"]
كما تناول رئيس الدولة موضوع الأمن السيبراني واستخدام التقنيات الرقمية، مشيرًا إلى ضرورة اعتبار الجريمة السيبرانية تحديًا رئيسيًا للأمن الجماعي.
وفي كلمته، اقترح إمام علي رحمان أن تنظر الجمعية العامة للأمم المتحدة في إعلان سنة دولية للتعليم القانوني، مؤكداً على أهمية تعزيز ثقافة عالمية من الشفافية والعدالة.
أكد رئيس طاجيكستان التزام بلاده بحل النزاعات سلميًا عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية. واستذكر مبادرته باعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يُعلن "عقدًا لبناء السلام من أجل الأجيال القادمة"، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء من شأنه أن يُرسي أسسًا للتعاون الدولي في مواجهة عدم الاستقرار العالمي.
[معرفات المعرض="315031,315032,315033"]
وفي معرض حديثه عن الوضع في الشرق الأوسط، أكد إمام علي رحمان أن تسوية القضية الفلسطينية لا يمكن أن تتم إلا على أساس قرارات الأمم المتحدة و"حل الدولتين". ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية.
وفي حديثه عن أفغانستان، أكد الرئيس أن طاجيكستان تدعم السلام والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة المجاورة.
كما أعرب إمام علي رحمان عن دعمه لإصلاحات الأمم المتحدة في إطار مبادرات الأمم المتحدة الثمانين والأمم المتحدة 2.0 وميثاق المستقبل، مشيرًا إلى استعداد دوشانبي للمشاركة بنشاط في التعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام كلمته، أكد رئيس الدولة أن طاجيكستان مستعدة للعمل مع الدول الشريكة وجميع أعضاء الأمم المتحدة لمعالجة القضايا العالمية الملحة.



































