التقى رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأفادت الدائرة الصحفية للرئاسة بذلك.
ناقش المحاورون التقدم المحرز في التعاون متعدد الجوانب والمثمر بين طاجيكستان والأمم المتحدة. وتم إيلاء اهتمام خاص لقضايا الأمن العالمي والإقليمي، بالإضافة إلى ضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات المعاصرة.
وقال إمام علي رحمان إن تصاعد التناقضات الجيوسياسية، والتهديدات الأمنية المتزايدة، والصراعات المسلحة، والإرهاب والتطرف، فضلاً عن الأزمات الاقتصادية والغذائية، تتطلب استمرار التفاعل الفعال والكفء مع الأمم المتحدة.
[معرفات المعرض="314727,314728,314729,314730,314731,314732"]
خلال الاجتماع، استعرض الطرفان تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ومبادرات الأمم المتحدة 2.0، ورؤية الأمين العام لمنظومة أمم متحدة حديثة، وإصلاحها في إطار برنامج الأمم المتحدة الثمانين. كما ناقشا مبادرة إنشاء "نظام إنذار مبكر للجميع"، ومبادرات طاجيكستان العالمية، لا سيما في مجال الاستخدام الرشيد للموارد المائية، والحفاظ على الأنهار الجليدية، ومكافحة تغير المناخ.
ولوحظ مع الأسف أنه لن يتم تحقيق سوى حوالي 35% من أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. وأكد رئيس طاجيكستان على أهمية استخدام التقنيات الرقمية الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتسريع التقدم في هذا المجال.
وتم إيلاء اهتمام خاص للتحضيرات لمؤتمرات الأمم المتحدة للمياه في عامي 2026 و2028، والتي سيعقد المؤتمر الثاني منها في دوشانبي.
كما أكد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف، وكذلك في إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للصراعات المسلحة في مختلف مناطق العالم.



































